صحافة: أميركا و روسيا تستعرضان قوتهما وترامب يتوعد دمشق بصواريخ «ذكية»

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • من يوقف هذه الرعونة ؟

  •  اتفاق سعودي – فرنسي على منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية

  • هل ستطوق القمة العربية أزمات المنطقة وتطفىء لهيب نيرانها؟

  • أميركا وروسيا تستعرضان قوتهما وترامب يتوعد دمشق بصواريخ «ذكية»

الثورة:

تقول الصحيفة الموالية لنظام الأسد في افتتاحيتها: “يبدو أنّ المسافة الفاصلة بين الرعونة والحماقة في اللغة هي غير تلك التي تكون في السياسة، بدليل أنّ موقف الرئيس ترامب لم يكتفِ بإلغاء تلك المسافة، بل راكمت من نقاط تلاقيها إلى حدّ التطابق، ليتحوّل الناتج إلى خلطة لا تخلو من الجنون السياسي والهوس بالقوة التي تحاكي من خلالها الغطرسة الأمريكية أبشع فصولها، في مقاربة قد تكون الأكثر فظاعة في تاريخ البشرية”.

تضيف الصحيفة: “حالة الاستلاب التي يمارسها الرئيس ترامب داخل إدارته كما هي خارجها على مستوى المنطقة عبر أدواته الطيّعة والمستعدة لمجاراته بعدوانه وحماقته، كما هي على مستوى شركائه في منظومة العدوان في بعدها السياسي والإعلامي والدبلوماسي والدعائي على نطاق المسارعة إلى مجاراة الأمريكي في نزوات مسؤوليه دون استيعاب لكثير من المنزلقات التي توصل العالم إلى أتون صراع قد يعرف البعض متى يبدأ”، لكن لا أحد يمكن أن يحدد متى ينتهي وإلى أين يقود، حيث أميركا تمارس سطوتها بشكل أرعن، وتستخدم قوتها بطريقة العربدة العسكرية.‏



الشرق الأوسط:

تحدثت الصحيفة عن تفاصيل زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز إلى فرنسا ولقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقش الجانبان الخطوات التي سيعمل عليها لكبح برنامج إيران الباليستي، ووقف الجوانب المزعزعة للاستقرار في سياستها الإقليمية.

تقول الصحيفة: جعلت كل من السعودية وفرنسا مكافحة الإرهاب أولوية لهما، بتركيز خاص على مواجهة التطرف ومكافحة تمويل الإرهاب، وسيستهدف تعاونهما الوثيق في هذا  الصدد إلى توسيع الجهود الإقليمية والجهود المتعددة الأطراف وجعلها أكثر كفاءة، وسيعملان على إنجاح مؤتمر باريس لمكافحة تمويل الإرهاب المقرر، كما ستسهم فرنسا في دعم جهود السعودية لتطوير وزارة الدفاع.



الرأي الأردنية:

ركّزت الصحيفة على الأعمال التحضيرية للقمة العربية ال (29) التي ستعقد في المملكة العربية السعودية بتاريخ 15 أبريل/نيسان، والتي ستجري في ظل تطورات خطيرة تشهدها المنطقة العربية.

سيكون على رأس أجندة القمة العربية: مناقشة القضية الفلسطينية والأحداث التي تشهدها مدينة غزة، والقضية السورية، وتمرد ميليشيا الحوثي في اليمن.

بحسب الصحيفة إنّ محاور القمة العربية ستبدأ بمنهجية جديدة قادرة على مواجهة التحديات سواءً الإقليمية أو الدولية، وفق منظومة عمل عربي مشترك يقود إلى تحقيق إنجاز عربي يشكّل نقطة بداية لإنهاء ملفات عالقة منذ سنوات.



الحياة:

نشرت الصحيفة تقريراً  مفصّلاً حول توجيه ضربة أميركية أو غربية وشيكة الى سورية بعد الهجوم الكيماوي في دوما، خصوصاً بعد استعراضٍ أميركي وروسي للقوة في المنطقة، وتوعّدِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سورية بصواريخ «ذكية ولطيفة»، وأنباء عن إخلاء نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بعض مواقعها.

ترى الصحيفة أن  الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدو حازماً أمره نحو تنفيذ الضربة العسكرية دون الالتفات إلى أي تبعات، رغم ذلك، لم تخلُ تصريحات المسؤولين الروس من نزوع إلى البحث عن حل ديبلوماسي يسمح بدخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى دوما، وعدم الالتفات إلى التصريحات حول الأوضاع في سورية، وفي الوقت ذاته التحذير من المس بأمن الجنود الروس وسلامتهم.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل