صراع التبني

الأيام السورية؛ جميل عمار

يُحكى أنّ امرأتين تنازعتا أمومة طفل أمام القاضي، فأمر القاضي السياف أن يقطع الطفل إلى نصفين، ويعطي كل امرأة النصف لكنّ الأم الحقيقية سرعان ما تراجعت عن أمومة طفلها حفاظاً على روحه.

سوريا الطفل بين أمومة المؤيد وأمومة المعارض. والقاضي هنا هو الغرب والشرق معاً، أمريكا وروسيا وجدتا الحل في تقطيع سوريا بين المتخاصمين فأيّ من الفريقين يتخلّى عن حقّه بالأمومة حفاظاً على حياة الطفل وعلى وحدة سوريا.

المعارض يريد الطفل السوري حراً عزيزاً، والمؤيد يريده طفلاً سوريّا بملامح روسية أسدية.

هل تنتصر الجينات المورثة على الصفات المكتسبة قسراً و قهراً؟ أم هل يقطع الطفل السوري بين أمومة المعارض والمؤيد فلا يعود أي جزء منه يشبه الآخر أو يشبه حتى أبويه؟

سؤال برسم ضمير الفريقين معاً.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل