صحافة: بيان أنقرة يفشل في إخفاء الخلافات بشأن عفرين

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • رئيس “الموساد”: إيران تواصل العمل لإنتاج قنبلة نووية.

  • دائرة السيسي ترفض وساطة للإفراج عن أبو الفتوح.

  • بيان أنقرة يفشل في إخفاء الخلافات بشأن عفرين.

 

القدس:

نشرت الصحيفة تقريراً حول تصريحات رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، بأنّه متأكد من أنّ إيران لا تزال تواصل العمل لإنتاج قنبلة نووية، ودعا إلى تعديل أو إلغاء الاتفاق النووي، الذي تمّ توقيعه عام 2015 بين إيران، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا)، إضافة إلى ألمانيا.

وحذّر كوهين من أنّ “فشل” الدول الكبرى في تعديل أو إلغاء الاتفاق “سيشكل خطراً وجودياً على إسرائيل”.

وفي المقابل تنفي إيران سعيها إلى إنتاج قنبلة نووية، وتقول: إنّ برنامجها مخصص للأغراض السلمية، ولا سيما إنتاج الطاقة الكهربائية، في حين تتهم طهران تل أبيب بالتحريض على البرنامج الإيراني، لصرف الأنظار عن ما تقول إنها ترسانة نووية إسرائيلية ضخمة وغير خاضعة للرقابة الدولية.



العربي الجديد:

تحدّثت الصحيفة عن الوساطات التي جرّت في الدائرة القريبة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل إطلاق سراح رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبا الفتوح، والتي قالت بأنّ هذا الملف سيتمّ فتحه خلال الفترة المقبلة، ولكن هذا الأمر متوقفٌ على رؤية الجهات الأمنيّة والسيادية، وتحقيق تفاهمات معه أم لا.

بحسب المصادر أنّ القبض على أبا الفتوح كان خطأ كبيراً، سيّما أنّه رئيس كان مرشحاً سابقاً للرئاسة، وهذا سيعطي رسالة سلبية للمجتمع الدولي. وأشارت إلى أن الدائرة المقربة للسيسي لم تلتفت إلى هذه التحذيرات، خصوصاً بعد إطلاق أبا الفتوح تصريحات شديدة اللهجة ضد السيسي والنظام المصري. وأوضحت أنّ “أبا الفتوح كان من ضمن الموافقين على 30 يونيو، وكان يعارض سياسات جماعة الإخوان المسلمين، ولكن هذا لم يشفع له، فضلاً عن الهجوم عليه من الإخوان، خلال السنوات القليلة الماضية، وأجهزة الدولة تعلم ذلك جيداً”.



العرب:

اهتمت الصحيفة بالبيان الختامي لقمة أنقرة بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا الذي لم ينجح في  تبديد الخلافات التي ظهرت في التصريحات بشأن وحدة الأراضي السورية ورفض خلق “واقع جديد” داخلها، في إشارة قد يفهم منها رفض الوجود الأميركي بزعم مكافحة الإرهاب، لكن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني ذهبت إلى اتهام القوات التركية ومطالبتها بتسليم عفرين إلى قوات الأسد.

اعتبر مراقبون أن الاجتماع يأتي لتنظيم تواجد القوى العسكرية الثلاث داخل مناطق النفوذ الحالية في سوريا، وأن تشديد البيان المشترك على “الحل السياسي” يؤكد اقتناع الزعماء الثلاثة بأنه لا يمكن البناء على ما تحقق عسكريا في الغوطة الشرقية وعفرين لفرض أمر واقع سياسي في سوريا. ويلفت المراقبون إلى أن ما أنجز عسكريا قد يفاقم من تباينات الدول الثلاث حول صفقة تضمن مصالحها الاستراتيجية في سوريا.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend