صحافة: المغرب يبلغ مجلس الأمن بتوغلات البوليساريو ويتوعد

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • الأب بدر: غصن الزيتون في الشعانين رمز لسياسة اللاعنف.

  • مقتل «سفاح داعش» في الأنبار والجيش يسيطر على «طريق الموت».

  • المغرب يلوّح بالحرب ضد البوليساريو في رسالة إلى مجلس الأمن.

 

الرأي الأردنية:

نقلت الصحيفة احتفالات المسيحيين بعيد الفصح المجيد، وفي هذه المناسبة قال كاهن الرعية، الأب رفعت بدر، الذي ترأس القداس الإلهي: إن عيد الشعانين الذي فيه ترفع الجماهير أغصان الزيتون يمثل تعبيرا عن سياسة اللاعنف والتواضع التي أتى بها السيد المسيح إلى البشرية، مشيرا إلى أن مجتمعنا الأردني يزخر دائمًا بالمحبة والعطاء .

وأضاف أن اللاعنف الذي يتبع حاليًا في العديد من دول العالم أصبح نهجًا ذا دلالة وذا ثمار يانعة في صنع السلام والعدالة بين الشعوب.

وأوضح أن أحد الشعانين هو دعوة إلى التفاؤل والأمل، ودعوة إلى بثّ روح الحماس والنشاط لدى الشباب والشابات، لأنه أيضًا عيد الشبيبة في العالم.



الحياة:

ركزت الصحيفة على إعلان قوات الأمن العراقية فرض سيطرتها الكاملة على الطريق الرابط بين قضاء طوزخورماتو وكركوك والمعروف باسم «طريق الموت»، وذلك بعد يوم من عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا تنظيم «داعش».

بحسب تصريحات الناطق باسم «الحشد الشعبي- محور الشمال» علي الحسيني أن «العمليات تهدف إلى تأمين الطريق الرابط بين بغداد- كركوك وملاحقة المجموعات الإرهابية من داعش والانفصاليين، والسيطرة على الطريق  بشكل كامل».

قالت مصادر استخبارية إن «قوة أمنية خاصة نفذت عملية خاطفة وسريعة في الصحراء، تمكنت خلالها من قتل القيادي في عصابات داعش الإرهابية المدعـو أبو طـه التونسي، والملقب بسفاح الدواعش مع تسعة من مرافقيه».



هسبريس المغربية:

تحدثت الصحيفة عن الرسالة التي أرسلها الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال إلى رئيس مجلس الأمن غوستافو ميازا كوادرا، حذر فيها من أن تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أيا كانت طبيعتها للبوليساريو، من مخيمات تندوف في الجزائر إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية، تشكل “عملا مؤديا إلى الحرب”.

وحرص هلال على التأكيد في هذه الرسالة أن “هذا العمل غير القانوني للأطراف الأخرى يهدد بشكل خطير المسلسل السياسي الأممي، الذي يعمل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، دون كلل، من أجل إعادة إطلاقه. فبانتهاكاتهم المتكررة، يقول هلال، التي تمتد الآن إلى عدة مناطق شرق الجدار الأمني الدفاعي في الصحراء المغربية، تهدد الأطراف الأخرى بشكل جدي أي فرصة لإعادة إطلاق العملية السياسية”.

يضيف هلا:” إن انتهاكات الاتفاقات العسكرية ووقف إطلاق النار وتفاقم التوترات على الأرض، تتناقض والعملية السياسية التي تحتاج، بالضرورة، وفقا للأمين العام للأمم المتحدة، إلى بيئة مواتية ومستقرة”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل