اعترافٌ أم رسالة تحذير..!!

اعترفت إسرائيل رسمياً بتدميرها ما يشتبه أنّه مفاعل نووي سوري في ضربة نفذها سلاحها الجوي أوائل شهر أيلول سبتمبر عام 2007، في منطقة الكبر، في محافظة دير الزور شرق سوريا.

السؤال لماذا تعترف إسرائيل بعد 10 سنوات صراحةً بأنّها هي من قصفت المفاعل؟؟ صحيحٌ أنّ الجميع يعلم أنّها هي من قامت بعملية التدمير وحينها احتفظ نظام حافظ الأسد بحقّ الردّ في المكان والزمان المناسبين؛ ولكن يبقى السؤال: لماذا اليوم تعترف وهي من تعودنا دائماً على كذبها ونكرانها لما تفعل؟

الجواب.. أنّها رسالة للأمير محمد بن سلمان كردّ على تصريحه بأنّه إذا امتلكت إيران قنبلة نوويّة، فالسعودية ستحصل على قنبلة نوويّة.. فجاءت الرسالة بأن حيازة السعودية لقنبلة نوويّة أمرٌ مرفوضٌ، ويتجاوز رفضنا لامتلاك إيران لقنبلة نووية إسرائيل تعلم أنّ القنبلة النوويّة الإيرانيّة لن تكون يوماً سلاحاً في وجه إسرائيل ومع ذلك ترفض أن تملك إيران تلك القنبلة فكيف تسمح للسعودية بامتلاكها وهي أقرب لفلسطين المحتلة من إيران.

إسرائيل ما بتنام بين القبور ولا بتحب تشوف منامات.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل