سوريون في تركيا ينظّمون حملةً تمجّد الثورة السورية

0
الأيام السورية؛ اعداد: أحمد عليان

نظّم نشطاءٌ سوريون في تركيا بالتعاون مع مؤسسة أرابيسك (المنفّذة للفعاليات في عدّة نقاط حول العالم)، حملةً تطوّعيةً تحت شعار ” ثورة الكرامة”، شارك فيها أدباء وفنانون وإعلاميون.

وقال الفنان وعضو اللجنة التنظيمية للحملة، محمد دايخ للأيام السورية يوم الجمعة 23 مارس/ آذار : إنَّ الحملة بدأت في 15 مارس/ آذار الجاري، في اسطنبول التركية على شكل وقفات احتجاجية أمام السفارات الأجنبية ندّدت بالصمت العالمي على جرائم الأسد ضدّ شعبه.

مضيفاً: أخذت الحملة شكل فعالية على مسرح “بيرلك” تلاها فعالية أخرى على مسرح “أسنلر” في مدينة اسطنبول، ثمَّ في عدة نقاط في الولايات التركية: كلّس، غازي عنتاب، أنقرة، قيصري، و في الولايات المتحدة (واشنطن ونيويورك) وفي أوروبا: سويسرا، بلجيكا، البرازيل، إسبانيا، رومانيا، أستراليا، كندا، بالإضافة لبعض الدول العربية وفي الداخل السوري.

ولفت الدايخ إلى أنَّ الحملة تطوعيّة بجميع فعالياتها وتمّت بجهودٍ شخصية، وتستمرُّ لعشرة أيام، حيث تتضمّن تسليم رسائل باليد أو عبر البريد الإلكتروني لسفراء الدول الأجنبية وللأمم المتحدة، بالإضافة إلى ندوات فنية وسياسيّة وحملات إلكترونية تدعم الثورة، وبروموهات قصصيّة وإنفوغرافيك ومعرض ضوئي وكاريكاتور، وأناشيد للثورة وأوبريت وفلماً وثائقياً.

أمّا هدف الحملة، فهو بحسب الدايخ  إحياء ذكرى الثورة وإيصال رسائل للعالم بأنّها مستمرّة حتّى تحقيق أهدافها، وأيضاً تفعيل دور السوريين في الخارج وتذكيرهم بدورهم في القضية السورية التي يلخّص مآسيها ما يجري الآن في الغوطة الشرقية من إبادة جماعية بالأسلحة المحرّمة دولياً، والتهجير من الأرض.

فنانون وشعراء:

شارك في الحملة عدد من شعراء وفناني الثورة السورية، وكان من بين الشعراء كلّاً من: طلال الشواف ومصطفى عبطيني، ومن الفنانين أحمد الشريقي وابراهيم الأحمد ومحمد دايخ الذي أشرف مع الأستاذ محمود حمادية على كورال الأنغام العربية.

وعبّر الدايخ في حديثٍ مع الأيام السورية عن إيمانه المطلق بانتصار الثورة السورية، مضيفاً :” في ذكرى ثورتنا السابعة مستمرون حتى النصر لا يهمّنا مجلس أمن ولا جامعة الدول العربية ولا روسيا ولا إيران، الثورة تعيش في قلوبنا ولا تموت حتى آخر نفس منا، ثقتنا بالله عالية بفجرٍ ونصرٍ قريب بإذن الله”.

وأضاف: سنعود إلى سورية حرّة مستقلّة وسنحتفل في ساحة الأمويين( وسط العاصمة دمشق)، و ” فرّج الله عن أسرانا وأعانَ السوريين في كل مكان، عاش شعبنا الحر وعاشت سورية”.

من جهتها قالت عضو اللجنة التنظيمية ومسؤولة المكتب الإعلامي للحملة، السيّدة غصون أبو الدهب : ” إنَّ الفعالية التي تجري اليوم هي تجديد للعهد وإعلان أنَّ الثورة مستمرّة ولن تموت مهما قتل الأعداء منّا”.

مضيفةً: إنَّ فعاليات الثورة الغاية منها ” رفع الهمم لإحياء الحراك الثوري وإيصال صوت أهلنا في الداخل السوري”.

أمّا الشاعر طلال الشواف فعبّر للأيام عن رأيه شعراً، حيث قال: “مؤمنٌ بالنصر آت لا محالة ..يسحق الباغي ويودي بالحثالة. رغم جَور الظالمين ..رغم حشد المجرمين. رغم أنف المرجفين.. رغم كلّ الكيد والحقد الدفين.. رغم ضعف المخلصين.. وشتات الصادقين.. إنّما ذاك لأنّا مؤمنين.. أنّ يوم النصر آتٍ لا محالة”

يشار إلى أنَّ الثورة السورية دخلت عامها الثامن في 15 مارس/آذار الفائت، قتل خلالها نظام الأسد وحلفاؤه (إيران وروسيا) أكثر من نصف مليون مدني سوري، وهجّر حوالي 11 مليون آخرين بين لاجئ ونازح.

وتأتي هذه الحملة بعد دعاية نظام الأسد التي ادّعى فيها انتهاء الثورة الشعبية السورية، فكأنّها تقول: “لا فناءَ لثائرٍ”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!