تصعيد جوي في إدلب..وحي القدم إلى الشمال 

لا تزال الطائرات الروسية تصعد غاراتها على محافظة إدلب وريفها، وتحصد أرواح المدنيين.

الأيام السورية؛ عبدالغني العريان _ إدلب

قتل خمسة مدنيين وأصيب خمسة عشر آخرون بجروح بالغة كحصيلة أولية في مدينة إدلب، أمس الثلاثاء، ذلك بعد استهدافها بـ خمسة غارات متتالية بالصواريخ الارتجاجية من قبل الطائرات الروسية، مستهدفةً حياً مكتظاً بالسكان المدنيين.

صرح “ملهم العمر” الناشط الإعلامي في مدينة إدلب لـ الأيام: ” إن الطيران الروسي استهدف بناء سكنياً يحوي أربع عائلات، في حي القصور بمدينة إدلب؛ مما أدى لانهيار المبنى بشكل كامل فوق رؤوس ساكنيه، ولا تزال فرق الدفاع المدني مستمرة بعملية البحث عن ناجين أو قتلى تحت الأنقاض بعد تأكدهم من وجود ثلاثة عائلات دفنت تحت أسقف منازلها، وتمكن الدفاع المدني من إخراج خمسة قتلى بينهم طفلة وعدد من الجرحى”.

أضاف “العمر”: ((المدنيين يعيشون بحالة هلع ورعب مستمر ذلك لتواصل القصف المستمر على المدينة، وخوفاً من عودة المجازر اليومية إلى المدينة بعد حالة هدوء نسبية شهدتها المدينة في الأشهر القليلة الماضية)).

طيران الأسد يستهدف حي القصور في إدلب_ الأيام السورية

في حين، شنت الطائرات الحربية الروسية غارات مماثلة على بلدة “الزعينية” بريف جسر الشغور،اقتصرت على الأضرارالمادية فقط دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

إلى ذلك، وصلت الحافلات التي تنقل المهجرين قسراً من حي القدم الدمشقي إلى المناطق الخاضعة تحت سيطرة المعارضة شمال سوريا، وذلك بعد ساعات من خروجها ضمن حافلات نقلت جرحى ومدنيين ومقاتلين إلى محافظة إدلب.

وبلغ عدد الواصلين من حي القدم الدمشقي قرابة 1500 شخص جلهم من العائلات المدنية، حيث تقوم العديد من المنظمات الإنسانية وفرق الدفاع المدني وجهات عدة باستقبالهم ونقلهم للمخيمات المؤقتة التي جهزت لهم في ريفي إدلب وحلب، وفق منسقو الاستجابة في الشمال السوري.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend