قوات الأسد تحاول اجتياح بلدات جديدة في الغوطة الشرقية

إعداد| آلاء محمد

صعّدت قوات الأسد قصفها الجوي والأرضي على الغوطة الشرقية، بالتزامن مع هجومٍ برّيٍ تحاول من خلاله السيطرة على المزيد من القرى والبلدات في المنطقة.

وقال مراسل الأيام في الغوطة الشرقية سالم مدللة: ” شهدت المنطقة في الصباح الباكرليوم الجمعة 9مارس/ آذارهدوءاً نسبياً ثم تتدهورالأوضاع بعد الساعة 9صباحاً، حيث بدأت معارك عنيفة بين الطرفين بالتزامن مع قصف الطيران الحربي والروسي على المنطقة”.

وأشارمدللة إلى: “أن الأوضاع في الغوطة صعبة جداً وقوات الأسد تحاول اقتحام المنطقة من محاور مزارع ” سوا ومسرابا والمحمدية”.

وذكرت تقارير وصلت للأمم المتحدة أن التصعيد العسكري والقتال في الغوطة الشرقية أدى إلى نزوح كل سكان بلدات مسرابا وحمورية ومديرة البالغ عددهم 50 ألف شخص في ديسمبر كانون الأول.

فيما أوضحت  ليندا توم المتحدثة باسم الشؤون الإنسانية أنّ التقارير أفادت بنزوح المدنيين إلى مناطق أخرى لاتتبع لنظام الأسد، إضافة لنزوح 15 ألفاً داخل الغوطة الشرقية في نهاية يناير/ كانون الثاني.

وأكد مراسل الأيام سالم مدللة نزوح المئات من أهلي المرج ومسرابا وحمورية باتجاه بلدات عمق الغوطة الشرقية بينها دوما وهي مناطق ليست آمنة وتفتقر لأبسط مقومات الحياة من غذاء وماء وأدوية.

ونقلت رويترز عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أن قافلة إغاثة تضم 13 شاحنة تنتظر خارج الغوطة الشرقية لتسليم مساعدات غذائية للمنطقة اليوم الجمعة 9آذار/مارس. فيما قال مراسل الأيام في المنطقة أنها 9شاحنات فقط.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend