ليلة رعب في الغوطة وحالات اختناق بالكيماوي

إعداد| آلاء محمد

قال ناشطون من الغوطة الشرقية إنَّ الّليلة الماضية هي ” الأشد رعباً”، مؤكّدين استخدام قوات الأسد وروسيا لجميع أنواع الأسلحة من براميل متفجّرة وقنابل عنقودية ونابالم ومواد كيميائية.

وتمكّنت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” من إخلاء 124 مدنياً بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة أصيبوا بحالات اختناق جراء هجوم لقوات النظام بغاز الكلور السام استهدف المدنيين في الغوطة الشرقية يوم أمس الأربعاء 7مارس/آذار.

وقال سراج محمد أحد المتطوعين في الدفاع المدني في الغوطة إنَّ الطيران الحربي ألقى  في تمام الساعة  09:15م  برميلاً يحوي غاز الكلور وصواريخاً محملة بمادة الفوسفورعلى المناطق السكنية الواقعة بين سقبا وحمورية.

ووجه سراج رسالة إلى العالم عبر مقطع صوت أرسله للأيام السورية تحدث من خلالها عن المعاناة التي يواجهها أهالي الغوطة الشرقية وصعوبة عمل الدفاع المدني في ظل القصف العنيف المستمر.

مراسل الأيام في الغوطة سالم مدللة قال: ” الليلة الماضية كانت صعبة جداً ولا توصف، تعرضت المنطقة للقصف بغاز الكلور وحالات اختناق كثيرة بين المدنيين، إضافة لوجود أشخاص أصيبوا بالطرقات ولم تسيطع فرق الإنقاذ الوصول إليهم”.

كما استهدف الطيران الحربي فجر اليوم الخميس سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني السوري بشكل مباشر في منطقة حمورية، ما أسفر عن مقتل اثنين من المسعفين، وتعطل سيارة الإسعاف.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend