(بالفيديو ) الأسد: مذبحة الغوطة ستستمر والمسؤولون الغربيون سخيفون!

الأيام السورية؛ تحرير: أحمد عليان - أنطاكيا

أعلن بشار الأسد استمراره  بالحملة العسكرية ضدَّ الغوطة الشرقية آخر معاقل المعارضة قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال الأسد للصحفيين يوم الأحد 4مارس/ آذار: ( سنستمر في مكافحة الإرهاب… وعملية الغوطة هي استمرار لمكافحة الإرهاب).

وفي جوابه لأحد الصحفيين، اعتبر الأسد أنَّ قرار مجلس الأمن 2401 ليس له هدف سوى حماية الإرهابيين ورفع معنوياتهم.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قبل أيام قراراً قدّمته السويد والكويت يقضي بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية لمدّة 30 يوماً يُسمح خلالها بإدخال المساعدات الإنسانية وإخلاء الجرحى والراغبين بالخروج من الغوطة، لكنَّ الأسد لم يلتزم به.

و ردّاً على قرار مجلس الأمن كونه اعتبر الوضع في الغوطة حالة إنسانية، وصف الأسد المسؤولين الغربيين بالسخافة والكذب، مضيفاً: علينا ألا نتوقع من الغرب لا في الحاضر ولا في المستقبل أي شيء له علاقة بالقانون الدولي والأخلاق والإنسانية!

وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وصفت ما تقوم به قوات الأسد وحلفائه  بـ” المذبحة”، كما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش الوضع هناك بأنّه “جهنم على الأرض”.

وحول السلاح الكيميائي، والدعوات الأمريكيةـ الأوروبية لمحاسبة مستخدميه في سورية، قال الأسد : إنَّ الحديث عن استخدامنا للسلاح الكيميائي (من نفس المصطلحات في قاموس الكذب الغربي)  إضافةً إلى أنّه ابتزاز وذريعة لتوجيه ضربات للجيش السوري كما حصل العام الماضي عندما قصف مطار  الشعيرات!.

وبدأت قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات الإيرانية الأصيلة والوكيلة ( فلسطينية، عراقية، أفغانية، لبنانية) حملةً عسكرية عنيفة ضدّ الغوطة الشرقية منذ 18 فبراير/ شباط الفائت، ولا تزال حتّى لحظة إعداد التقرير رغم قرار مجلس الأمن ودعوات دولية لإيقافها.

وقتلت القوات المهاجمة 770 شهيداً مدنياً وجرحت 4050 آخرين خلال الأيام العشرة الأولى من هذه الحملة، بحسب إحصائية منظمة ” أطباء بلا حدود” التي أكّدت أنَّ العدد أكثر من ذلك باعتبار الإحصائية مأخوذة من المراكز الطبية التابعة لها فقط.

وكان مقرّر أن تدخل يوم الأحد الفائت قافلة مساعدات إنسانية أممية ضخمة تكفي لـ180 ألف من أصل حوالي 400 ألف شخص محاصرين في الغوطة الشرقية منذ عام 2013، لكنّها لم تتمكّن من الدخول وفق ما نقلت وكالة ” رويترز” عن مسؤولٍ في الأمم المتحدة داخل سورية الأحد الفائت.

يشار إلى أنَّ تصريحات الأسد جاءت بعد دعوات أمريكية أوروبية لمحاسبة مستخدمي السلاح الكيميائي في سورية وتحرّكٌ لحاملة طائرات أمريكية في البحر المتوسط قيل إنّها لإجراء مناورات عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط، يوم السبت الفائت، نقلاً عن مصادر غربية في نيويورك أنَّ : ” الولايات المتحدة عازمة على محاسبة النظام السوري وتنظيم “داعش” بعدما ثبت تورطهما في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية”.

وأضافت: إنَّ إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ” لا تزال تعمل للوصول إلى هذا الهدف عبر مشروعي قرارين”، جرى توزيع أحدهما قبل يومين ويهدف إلى إنشاء ” آلية الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق”  من أجل مواصلة العمل على تحديد الضالعين في استخدام “الكيماوي”، أمّا مشروع القرار الثاني فهو دعوة بموجب الفصل السابع لـ”الاقتصاص ممن ثبت تورطهم (بالكيماوي)”.

وكانت لجنة التحقيق المشتركة أصدرت تقريراً في أواخر أكتوبر من العام الماضي، أكّدت فيه مسؤولية نظام الأسد على الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بغاز السارين السام في 4 أبريل/ نيسان الماضي، وأسفر عن مقتل 87 مدنياً بينهم أكثر من 30 طفلاً، وهو ما رفضته روسيا ونظام الأسد.

اقرأ المزيد:

https://ayyamsyria.net/archives/214687

https://ayyamsyria.net/archives/215498

https://ayyamsyria.net/archives/213320

https://ayyamsyria.net/archives/215447

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز أطباء بلا حدود الشرق الأوسط
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend