الولايات المتّحدة عازمة على محاسبة نظام الأسد و” داعش”

الولايات المتحدة الأمريكية تتحرّك عسكرياً في البحر المتوسط و تعمل على مشروعي قرارين في مجلس الأمن الدولي  من شأن أحدهما  القضاء على الأسد تعرّف عليهما.

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

وصلت حاملة طائرات أميركية إلى البحر المتوسط للمشاركة في مناورات عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تصاعد التصريحات الأمريكية ـ الأوروبية الداعية لمعاقبة بشار الأسد وتنظيم “داعش” في سورية على استخدام السلاح الكيميائي.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط، يوم السبت 3 مارس/ آذار، نقلاً عن مصادر غربية في نيويورك أنَّ : ” الولايات المتحدة عازمة على محاسبة النظام السوري وتنظيم “داعش” بعدما ثبت تورطهما في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية”.

وأضافت: إنَّ إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ” لا تزال تعمل للوصول إلى هذا الهدف عبر مشروعي قرارين”، جرى توزيع أحدهما قبل يومين ويهدف إلى إنشاء ” آلية الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق”  من أجل مواصلة العمل على تحديد الضالعين في استخدام “الكيماوي”، أمّا مشروع القرار الثاني فهو دعوة بموجب الفصل السابع لـ”الاقتصاص ممن ثبت تورطهم (بالكيماوي)”.

في السياق ذاته، جرى مساء يوم الجمعة الفائت تحرّكٌ أمريكي ـ فرنسي ـ ألماني، يدعو روسيا للضغط على نظام الأسد للالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 2401 القاضي بوقف إطلاق في الغوطة الشرقية ومحاسبة مستخدمي السلاح الكيميائي في سورية.

واعتبر كلٌّ من  المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، و ترامب خلال مكالمةٍ هاتفية يوم الجمعة الفائت أنَّ : ” النظام السوري يجب أن يحاسَب على التدهور المتواصل للوضع الإنساني في الغوطة الشرقية”، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن بيان أصدره مكتب ميركل.

من جهته أعلن الإيليزيه وفق وكالة فرانس برس أنَّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي أكّدا خلال مكالمةٍ هاتفية يوم الجمعة على ” ضرورة أن تمارس روسيا ضغوطاً قصوى دون التباس على النظام السوري”.

يشار إلى أنَّ  مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين قال يوم الجمعة في مجلس حقوق الإنسان :  إن “على مرتكبي الجرائم في سورية أن يعلموا أنه يجري تحديد هوياتهم، وأن ملفات تعد بهدف محاكمتهم جنائيا في المستقبل”.

وأضاف: “ينبغي أن تحال سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية. محاولة عرقلة سير العدالة وحماية المجرمين أمر مشين”، بحسب “رويترز”.

من جهةٍ ثانية، كشف تقريرٌ أعدّته صحيفة “الشرق الأوسط” عن وثائق أعدّها خبراء أمميون قبل أيام تثبت تورّط كوريا الشمالية في تزويد نظام الأسد بسلاحٍ كيميائي وخبراء وتقنيين يديرون مراكز الأبحاث العلمية في سورية ( عدرا، برزة، حماة، جمرايا).

اقرأ المزيد:

الأمم المتّحدة: تعاون كيميائي وصاروخي بين كوريا الشمالية ونظام الأسد

مبادرة فرنسية لمنع إفلات مستخدمي السلاح الكيميائي

 

مكماستر: الأسد مازال يستخدم الأسلحة الكيميائية

الأمم المتحدة: ينبغي محاكمة مرتكبي الجرائم في سورية

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر االشرق الأوسط،   رويترز،    ا ف ب   
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend