قوات الأسد تتقدم في الغوطة الشرقية بغطاء جوي

قوات الأسد تتقدم باتجاه بلدات الغوطة الشرقية من جبهات المرج ونزوح عائلات باتجاه عمق الغوطة الشرقية.

الأيام السورية| آلاء محمد

يستمرالقصف الجوي والمدفعي لمدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق من قبل قوات الأسد وحليفته روسيا، ما أدى لاستشهاد 22 شخصاً وجرح آخرون يوم أمس الجمعة 22 مارس/ آذار.

قال مراسل الأيام في الغوطة الشرقية سالم مدللة أن القصف مايزال مستمراً على مناطق الغوطة الشرقية المحاصرة. وأشار أن اختباء الناس في الأقبية يعرض أعداد كبيرة للاستهداف، وأنها غير مجهزة لحماية المدنيين.

وأضاف سالم مدللة: ” أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً والكثير من مستودعات المواد الغذائية تعرضت للقصف، ما أدى لارتفاع أسعار السلع الغذائية أهمها القمح والطحين”.

في ظل التصعيد العسكري والحصار الشديد يُعرِّض الأهالي حياتهم للخطر بحثاً عن طعام لأطفالهم، فيضطرون للخروج من الأقبية والملاجئ مرة على الأقل يومياً.

قال الدفاع المدني يوم أمس الجمعة في تقرير له أن نظام الأسد وحلفاءه نفذوا غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مدن وبلدات دوما، وبيت سوى، وأوتايا، ومسرابا، وسقبا، وكفر بطنا، والأشعري في الغوطة الشرقية.

ميدانياً، أكد مراسل الأيام أن منطقة المرج تشهد معارك عنيفة بين قوات الأسد وفصائل المعارضة في المنطقة؛ ولاسيما بعد تقدم الأولى في بعض المناطق مدعومة بغطاء جوي سوري وروسي.

أدت المعارك العنيفة إلى نزوح أعداد كبيرة من بلدات أوتايا وشفونية والأشعري إلى سقبا وحمورية وكفربطنا ودوما وهي مناطق ليست أمنة وتتعرض للقصف يومياً.

وذكرت رويترز في تقرير لها على موقعها العربي أن قيادي في نظام الأسد قال أن قواته تسعى للتقدم في منطقة الغوطة الشرقية بالتدريج.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز مراسل الأيام في الغوطة الشرقية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend