الأمم المتحدة: ينبغي محاكمة مرتكبي الجرائم في سورية

تحرير| أحمد عليان

طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، بإحالة مرتكبي الجرائم في سورية  إلى المحكمة الجنائية الدولية، معتبراً أنَّ الضربات الجوية لقوات الأسد على الغوطة الشرقية المحاصرة وقصف قوات المعارضة للعاصمة دمشق، يشكلان على الأرجح جرائم حرب.

وقال المفوض أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يوم الجمعة 2مارس/ آذار : إنَّ على مرتكبي الجرائم في سورية أن يعلموا أنَّه يجري تحديد هوياتهم وأنَّ ملفات تُعد لمحاكمتهم جنائياً في المستقبل.

وأضاف: ” ينبغي أن تُحال سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية. محاولة عرقلة سير العدالة وحماية المجرمين أمر مشين”.

يشار إلى أنَّ قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات الإيرانية الأصيلة والوكيلة ( عراقية، أفغانية، لبنانية، فلسطينية) وسلاح الجو الروسي، شنّوا حملةً عسكرية على الغوطة الشرقية لدمشق منذ 18 فبراير/ شباط الفائت، وما زالت مستمرّة رغم مناشدات أممية وقرار مجلس الأمن القاضي بهدنة لمدّة 30 يوماً.

وتستخدم القوات المهاجمة صواريخ أرض أرض والبراميل المتفجرة إضافة إلى غارات جوية  بالصواريخ العنقودية والنابالم الحارق.

وقتلت قوات الأسد وحلفائه في هذا الهجوم أكثر من 600 مدني في الغوطة الشرقية بينهم ما لا يقلّ عن 200 طفل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما قصفت قوات المعارضة المحاصرة في الغوطة أحياء العاصمة دمشق، بقذائف الهاون متسبّبةً بسقوط ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend