مظاهرة للسوريين في تركيا احتجاجاً على استمرار “مذبحة” الغوطة

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

خرج مئات السوريين في مظاهرةٍ  بمدينة غازي عنتاب التركية احتجاجاً على استمرار قصف قوات الأسد للغوطة الشرقية قرب دمشق، داعين المنظمات الإنسانية لتأخذ دورها في حماية المدنيين.

وقال مراسل الأيام في مدينة غازي عنتاب يوم الجمعة 2مارس/آذار : إنَّ الوقفة التضامنية مع الغوطة الشرقية بدأت بعد صلاة الجمعة في باحة مسجد ( أولو جامع) وسط المدينة، أدى خلالها متظاهرون دور شهداء الغوطة حيث لفوا أجسادهم بقماشٍ أبيض ملطّخٍ بلون أحمر وهم ممدّدون على الأرض.

وأصدرت شبكة وطن السورية التي نظّمت المظاهرة بيانَ إدانةٍ لانتهاكات حقوق الإنسان في الغوطة الشرقية، ناشدت خلاله ” وكالات الأمم المتّحدة والمنظمات الدولية والحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر بالوقوف أما مسؤوليتهم في حماية المدنيين المحاصرين (في الغوطة)”.

 

كما طالب البيان الدول المعنية بالشأن السوري ” بالضغط على الدول المشاركة بعمليات القصف للإيقاف الفوري لكافة الغارات الجوية على الغوطة الشرقية “، في إشارةٍ إلى روسيا وإيران.

 

ودعا البيان كلَّ الدول والوزارات والمنظمات والأفراد إلى وقفات تضامنية مع الغوطة الشرقية ليصل صوتهم ” إلى أبعد ما يكون حتّى تزول محنة أهلنا في الغوطة ويفرج كربهم”.

يشار إلى أنَّ قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات الإيرانية الأصيلة والوكيلة( فلسطينية، عراقية، لبنانية، أفغانية) وسلاح الجو الروسي، تشنُّ حملةً عسكرية على الغوطة الشرقية_ وصفتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالـ” مذبحة”_   منذ 18 فبراير/ شباط الماضي حتى لحظة إعداد التقرير، قتلت خلالها أكثر من 600 مدني بينهم ما لا يقلّ عن 200 طفل، بحسب إحصائية المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وأعلن مجلس الأمن الدولي الشهر الفائت عن هدنة لمدّة 30 يوماً في الغوطة يتمّ فيها وقف شامل لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية وإخراج المصابين والمرضى، إلّا أنَّ أيّاً من ذلك لم يحصل!

 

كما أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بهدنة جديدة في 26 فبراير/ شباط الفائت،  لمدّة 5 ساعات يومياً، تسمح بخروج المدنيين وإدخال المساعدات عبر (ممرٍّ إنساني) فتحته روسيا بالتعاون مع نظام الأسد في حين لم يتم تنفيذ شيء من البنود، حيث تتهم روسيا المعارضة بتعطيل ممرها الإنساني الذي من المفترض أن تدخل عبره مساعدات إنسانية لذويها!

يذكر أنَّ حوالي 400 ألف مدني يعيشون في الغوطة الشرقية، المحاصرة منذ 2013 ، ظروفاً إنسانيةً وصفها تقرير أممي سابق بالـ ” كارثية”.

 

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend