لافروف: المعارضة المسلّحة تمنع دخول المساعدات إلى الغوطة!

تحرير| أحمد عليان

اتّهمت روسيا فصائل المعارضة المسلّحة المحاصرة مع الأهالي في الغوطة الشرقية بمنع وصول المساعدات الإنسانية وإجلاء الراغبين بالخروج عبر (الممر الإنساني) الذي فتحته (موسكو ) بالتعاون مع نظام الأسد.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الأربعاء 28 نوفمبر/ شباط : ” الآن حان دور المسلحين المتحصنين هناك، الذين لا يزالون يقصفون دمشق بالقذائف ويمنعون وصول المساعدات وإجلاء من يرغبون في المغادرة، وأيضاً دور داعميهم للتحرك”

وأكّد لافروف استمرار بلاده في دعم قوات الأسد إلى أن يقضي تماماً على ( خطر الإرهاب).

من جهتها ردت الخارجية الفرنسية على روسيا بدعوتها مع إيران إلى ” ممارسة أقصى درجات الضغط” على نظام الأسد لتنفيذ التزاماته، مضيفةً: أنَّ الفصائل الموجودة في الغوطة تعهّدت لمجلس الأمن بالالتزام بالقرار 2401 وقبول الهدنة، في حين نظام بشار الأسد، لم يتحرك بهذا الاتجاه”.

يشار إلى أنَّ روسيا أمرت مساء يوم الاثنين الماضي بتطبيق هدنةٍ لمدّة 5 ساعات يومياً تبدأ يوم الثلاثاء، يجري خلالها إدخال مساعدات إنسانية وإجلاء الراغبين بالخروج عبر (الممرّ الإنساني) .

وسبق هدنة روسيا إعلان مجلس الأمن الدولي يوم السبت الفائت، هدنةً في سورية عموماً والغوطة الشرقية خصوصاً لمدّة 30يوماً، وافقت عليها روسيا بعد إدخال تعديلات تنصّ على استثناء (الجماعات المتشدّدة ) من الهدنة.

وقتلت قوات الأسد مدعومةً بسلاح الجو الروسي والميليشيات الإيرانية الأصيلة والوكيلة ( عراقية، لبنانية، فلسطينية، أفغانية) أكثر من 520 مدني  بينهم ما لا يقل عن 175 طفلاً خلال الحملة العسكرية التي تشنّها على الغوطة منذ يوم الأحد 18 فبراير/ شباط الجاري حتى لحظة إعداد التقرير .

يذكر أنَّ حوالي 400 ألف مدني يعيشون في الغوطة الشرقية، المحاصرة منذ 2013 ، ظروفاً إنسانيةً وصفها تقرير أممي سابق بالـ ” كارثية”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend