بريطانيا تؤيّد ضربةً عسكريةً محدودةً ضدَّ نظام الأسد 

الأيام السورية| أحمد عليان_ تركيا

هدّد وزير الخارجية البريطانية، بوريس جونسون بشنّ ضرباتٍ عسكرية ضدَّ نظام الأسد في حال ثبت تورّطه باستخدام الأسلحة الكيميائية ضدّ شعبه.

وقال جونسون خلال كلمةٍ له في مجلس العموم البريطاني، يوم الثلاثاء 27 فبراير/ شباط : آمل ” ألا يقف الغرب مكتوف الأيدي في حال ثبت بأدلة لا تقبل الجدل أن نظام الأسد أو مؤيديه استخدموا أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية”.

لكنَّ جونسون عاد وأكّد أنَّه : “لا يوجد حل عسكري يمكنه فرض تحقيق السلام في سورية، التي مزقتها الحرب”!

كما ذكرت صحيفة “الاندبندنت ” البريطانية أنَّ جونسون بدا كأنه يؤيّد توجيه “ضربات محدودة” لنظام الأسد، في حال ثبت استخدامه أسلحة كيميائية.

وأكّد جونسون دعم ” الكثيرين” للغارات الصاروخية ( المحدودة) التي شنّتها الولايات المتّحدة الأمريكية على قاعدة الشعيرات شرقي مدينة حمص في أبريل/ نيسان من العام الفائت، على خلفية هجوم خان شيخون الكيميائي، حيث أثبتت تقرير آلية التحقيق المشتركة ( لجنة التحقيق المشتركة بشأن استخدام الكيماوي في سورية)، تورّط نظام الأسد بهذا الهجوم الذي أودى بحياة حوالي 90 مدنياً بينهم أكثر من 30 طفلاً.

وقال جونسون في أبريل من العام المنصرم: إنَّ بلاده على استعداد لمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ ضربات عسكرية ضدّ نظام الأسد في حال طلبت واشنطن مساعدتها، وفق صحيفة “ديلي ميل”.

يشار إلى أنَّ تصريحات جونسون سبقها تصريحاتٌ فرنسية مماثلة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتلويحُ  وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، في وقتٍ سابق، بضربةٍ عسكرية ضدّ نظام الأسد في حال ثبت تورطه باستخدام السلاح الكيميائي.

كما أطلقت حوالي 30 دولةً من بينها الولايات المتحدة، الشهر الفائت، مبادرةً في باريس هدفها التصدي لإفلات مستخدمي السلاح الكيميائي من العقاب.

وينكر نظام الأسد استخدامه لأي سلاحٍ كيميائي، تدعمه في هذا الإنكار روسيا التي عطّلت كلَّ مشروع قرارٍ يدينه في مجلس الأمن عبر استخدامها حق النقض( الفيتو)، كما تتبنى روسيا رواية النظام القائلة بأنَّ المعارضة تستخدم السلاح الكيميائي ضدَّ نفسها وحاضنتها الشعبية، طوراً، وبأنَّ مقاطع الفيديو التي توثق اختناق البشر بالسلاح الكيميائي مسرحيات، طوراً آخر!

يذكر أنَّ قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات الإيرانية الأصيلة ونظيرتها الوكيلة ( فلسطينية، لبنانية، عراقية، أفغانية) وسلاح الجو الروسي، بدأت حملةً عسكريةً على الغوطة الشرقية في 18 الشهر الجاري أسفر عن أيامها السبع الأولى مقتل أكثر من 530 مدنياً بينهم ما لا يقلُّ عن 175 طفلاً، وفق إحصائية المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو ما وصفته المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بالـ ” مذبحة” والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش بـ: ” جهنم على الأرض”.

 

 

اقرأ المزيد:

خبراء أمميون يتحرّون تقاريراً بشأن استخدام غاز الكلور في سورية

مبادرة فرنسية لمنع إفلات مستخدمي السلاح الكيميائي

ماكرون يهدّد الأسد بضربة عسكرية إن ثبت استخدامه للكيماوي!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رويترز،      روسيا اليوم  ،    المرصد السوري لحقوق الإنسان    
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend