مرتزقة هتلر و مرتزقة اﻷسد

إبان اجتياح هتلر لفرنسا لاحتلالها رفض ضباط الجيش الألماني النازي أوامر هتلر بقصف باريس الممانعة وتدميرها؛ حفاظا على تراثها وجمالها على الرغم من أن الجيش الألماني حينها كان جيشا محترفا و عنيفا، وينفذ الأوامر بحرفيتها، ولكنهم رفضوا تدمير حضارة عريقة تتمتع بها باريس؛ رغم أنهم جيش احتلال لبلد مختلف.
اليوم مرتزقة الأسد تدمر أجمل بساتين ورياض الأرض ” الغوطة الشرقية” وتقتل الأهالي وتهدم البيوت وتحرق الحجر والشجر.
ذاك هتلر وهذا بشار.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend