صحافة: العالم يتجاهل إبادة الغوطة: نكبة حلب تتكرر قرب دمشق

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • عباس يعرض ‘صفقة القرن’ الفلسطينية.

  • ترامب يطلق النار على صفقة (إيران – بوينغ).

  • العالم يتجاهل إبادة الغوطة: نكبة حلب تتكرر قرب دمشق.

 

الرياض:

نشرت الصحيفة تقريراً حول الجهود التي يبذلها البيت الأبيض لإحباط صفقة بقيمة 16.6 مليار دولار بين شركة بوينغ لصناعة الطائرات والنظام الإيراني، تحت ذريعة أنّ الأسطول الجوي الإيراني يعاني من تهالك وقدم شديد.

واستندت إدارة ترامب وأعضاء في الكونغرس في معارضتهم لبيع الطائرات لطهران على ثغرة تمكّن المشرعون من التوصل إليها وهي أن طيران ماهان بدأ بانتهاك حيثيات الاتفاق النووي حين استخدمت الشركة طائراتها لغير الأغراض المدنية؛ إذ قامت برحلات جوية لسورية تضمّنت نقل أسلحة ومقاتلين، وبناء على ذلك، ينتظر البيت الأبيض من بوينغ أن تتوقف وفقاً للقانون الأميركي وامتثالاً لبرنامج العمل المشترك حول البرنامج النووي عن بيع أي طائرات لإيران.



العرب:

ركّزت الصحيفة على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بحلول منتصف العام الحالي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية؛ لتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) في المفاوضات لحل جميع قضايا الوضع الدائم حسب اتفاق أوسلو.

شدّد عباس في خطابه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الثلاثاء 21-2-2018، على الأسس المرجعية لأي مفاوضات قادمة، وهي “الالتزام بالقانون الدولي” و ”مبدأ حل الدولتين، أي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من يونيو عام 1967”.

وذكّر المجتمع الدولي بوجود 6 ملايين لاجئ خلّفتهم النكبة (عام 1948)، متسائلاً عن مصيرهم في ظلّ قرار واشنطن تقليص مخصصات وكالة الأمم المتحدة “غوث ” وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.



العربي الجديد:

تحدّثت الصحيفة عن الأوضاع الإنسانية الكارثية التي تشهدها أحياء الغوطة الشرقية، والقصف المدفعي والصاروخي والجوي الذي تشنّه قوات الأسد على المدينة.

تقول الصحيفة: إنّ حرب الإبادة التي يشنّها نظام الأسد وميليشياته ومعهم روسيا، على المدنيين في الغوطة الشرقية، في الأيام الماضية، تسببت في سقوط قرابة مائتي قتيل، في غضون يومين، ونحو 800 جريح، وسط صمت دولي واسع لم تخرقه سوى فرنسا.

أصدر الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية بياناً جاء فيه: إن تقويض الحل السياسي هو النتيجة المقصودة لاستمرار هذا التصعيد، وبات من المؤكد أنّ روسيا تريد دفن العملية السياسية وفق المرجعية الدولية، خاصة بعد إعلانها عن تزويد قوات النظام بأسلحة متطورة لتنفيذ عملية عسكرية في الغوطة الشرقية.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend