ناشطون سوريون يطلقون حملةً لفكّ الحصار عن غوطة دمشق

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

تفاعل المغردون العرب والأجانب على تويتر خلال ال24 ساعة الماضية مع حملة أنقذوا الغوطة؛ التي أطلقها نشطاء سوريون قبل عدة أيام، لتسليط الضوء على معاناة المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، جرّاء العملية العسكرية الشرسة التي يشنّها نظام الأسد على المدينة المنكوبة.

أطلقت الحملة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشر هاشتاغ “#أنقذوا_الغوطة” SaveGhouta# باللغتين العربية والإنجليزية بشكل واسع، مرفقاً بصور وفيديوهات تظهر ضحايا القصف العشوائي الذي طال المدنيين.

قال الناشطون في بيانهم الصادر عن الحملة: “خمس سنوات من الحصار ومازال نحو 400 ألف مدني يعانون من آثاره أمام مرأى ومسمع العالم كلّه، ويفتقدون لأبسط حقوق الإنسان بالحصول على حقّه في الحياة وحقّه في حصوله على الغذاء والدواء والتعليم”.

وأضاف البيان: “خمس سنوات كاملة ولم تحرك ضمير الإنسانية كل المناشدات التي تصدر من الغوطة الشرقية بريف دمشق مع صور توثِّق الدماء والدمار والدموع وآلام الأطفال والنساء”.

ودعا البيان “المجتمع الدولي إلى احترام القوانين التي وضعها وأبسط معايير الإنسانية، والسماح للمدنيين بالحصول على أبسط حقوقهم في الحياة والطعام والدواء والتعليم”.

وتفرض قوات الأسد حصاراً خانقاً على الغوطة الشرقية منذ 2012، إلا أنها كثّفت عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة بدعم روسي، ما أسفر عن سقوط المئات من القتلى والجرحى المدنيين في الأسابيع القليلة الماضية، بالإضافة إلى دمار هائل طال المستشفيات والمراكز الصحية هناك، الأمر الذي استدعى إدانة دولية واسعة.

تعتبر الغوطة الشرقية إحدى مناطق “خفض التوتر” التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا في 2017، بضمانة روسية تركية إيرانية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل