قراءاتٌ في الصحافة العربيّة (12-2-2018)

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • مؤتمر إعادة إعمار العراق: مدخل سياسي واقتصادي للنفوذ الكويتي.

  • «بحرية» أردوغان تعترض سفينة «إيني» خلال رحلتها للتنقيب عن الغاز القبرصي.

  • قوش يعود رئيساً لمخابرات السودان بعد عقد من إقالته بتهمة الانقلاب.

 

العربي الجديد:

تحدّثت الصحيفة عن بدء مؤتمر إعادة إعمار العراق اليوم الاثنين 12-2-2018 في العاصمة الكويتية، برعاية أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البنك الدولي.

سيتمّ مناقشة ثلاثة محاور في المؤتمر: إعادة إعمار العراق، والاستثمار في كافة المناطق العراقية بما فيها الجنوب العراقي وإقليم كردستان، وبحث التعايش السلمي داخل العراق. وسيحضره أكثر من 70 دولة وألفي شركة استثمارية، بالإضافة إلى عشرات المنظمات الخيرية.

يقول الباحث السياسي والأكاديمي عبد الرحمن المطيري إن: “الدعم الكويتي في العراق مأزق سياسي بالفعل، فهو يبدو مفيداً لنا من الناحيتين السياسية والاقتصادية في جانب ومضرّاً في جانب آخر، لأن الدول الكبرى التي دخلت في العملية السياسية في العراق، مثل السعودية وإيران، تضررت بشدة من هذا الدخول، فما بالك بدولة صغيرة تقع على الحدود الجنوبية من العراق؟”.



الأهرام:

سلّطت الصحيفة الضوء على اعتراض ٦ سفن حربية تركية طريق سفينة تابعة لشركة «إيني» الإيطالية كانت في طريقها للتنقيب عن الغاز المكتشف حديثاً في المياه القبرصية.

وصف وزير خارجية قبرص يوانيس كاسوليدس اعتراض البحرية التركية للسفينة الإيطالية بأنه «تحرش» ويعتبر نوعاً من «القرصنة»، مشيراً إلى أنّ سفينة التنقيب أجبرت على قطع رحلتها إلى جنوب قبرص حيث يقع حقل الغاز المكتشف حديثاً، وشدد على أنّ الحكومة الإيطالية ستحمي مصالحها.

انتقدت وزارة الخارجية التركية تنقيب قبرص عن الغاز الطبيعي من جانب واحد، وزعمت أن قبرص تهدد استقرار المنطقة وتتجاهل حقوق شمال قبرص، وأشارت إلى أنّ الحكومة القبرصية تتصرف مثل “المالك الوحيد للجزيرة” وحذرت من أنها ستكون مسؤولة عن أي عواقب.



الشرق الأوسط:

ركّزت الصحيفة على قرار الرئيس السوداني عمر البشير بإعادة تعيين الفريق أول صلاح عبد الله، الملقب ب (صلح قوش) مديراً لجهاز الأمن والمخابرات السوداني خلفاً للمدير السابق محمد عطا.

تدرج قوش في أجهزة الأمن والمخابرات السودانية، حتى أصبح مديراً عاماً للجهاز قبل أن يقال منه في عام 2009، ويعين مستشاراً أمنياً، ثم يتهم بتدبير انقلاب عسكري بالتشارك مع ضباط في الأمن والجيش.

يحتفظ قوش بعلاقات متشعبة مع أجهزة أمن واستخبارات خارجية في الإقليم والعالم، وأهمها الاستخبارات المركزية الأميركية التي تعاون معها في برامج مكافحة الإرهاب، من دون أن يتأثر هذا التعاون بإدراج اسم السودان ضمن قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend