قراءات في الصحافة العالمية 4-1-2018

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز عناوين الصحافة العالمية لهذا اليوم:

  • الإيرانيون المحبّون لقادتهم يقولون إن أيادٍ خارجية وراء الاحتجاجات التي تعمّ البلاد.
  • المعارضة السورية تحث الأمم المتحدة على مقاطعة محادثات السلام التي تجريها موسكو.

نيويورك تايمز:

تحدثت الصحيفة الأميركيةعن الاتهامات التي أطلقها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي اليوم الاربعاء لما وصفه “اعداءً” مجهولين، قاموا بتأجيج الاحتجاجات ضد الحكومة التي اجتاحت بلاده الأسبوع الماضي مما يجعل المتظاهرين متّهمين في التجسس أو الخيانة.

وبحسب الصحيفة يؤيد الكثير من الإيرانيين هذا الاتهام، حيث خضعت بلادهم منذ فترة طويلة للتدخل الاجنبي منذ الانقلاب الذي قادته الولايات المتحدة وبريطانيا في الخمسينات إلى المحاولات الاخيرة التي بذلتها الولايات المتحدة وإسرائيل لتخريب البرنامج النووي الايراني، بالإضافة لدعم الرئيس ترامب للمتظاهرين الأمر الذي عزز الشكوك لدى الإيرانيين بضلوع أيادٍ أجنبية في التظاهرات.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن وزارة الخارجية الايرانية حثّت يوم الثلاثاء على عدم تقييد الوصول الى خدمات وسائل الاعلام الاجتماعية مثل إنستغرام ومنصات الرسائل مثل تيلغرام، التى استخدمها المتظاهرون لنشر رسائل التجمعات المناهضة للحكومة، حتى أنها شجّعت الإيرانيين على استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية لتخطي الرقابة الحكومية، ما يظهر إيران كبلدٍ ديمقراطيٍ على عكس ما يُعرف عن استبداد أطراف الحكم في البلاد وتقييد حرّيات الشعب الإيراني.

الغارديان:

تحدثت الصحيفة عن تحذيرات أطقتها العشرات من جماعات المجتمع المدني الرائدة في سوريا، من أن المؤتمر الذي ترعاه روسيا يسعى إلى تجاوز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة وسوف يرسخ الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وتحث 120 منظمة سورية، ستافان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، على عدم حضور المؤتمر المقرر عقده في نهاية يناير / كانون الثاني، مؤكدين أن المحادثات تمثل “خروجاً خطيراً عن جنيف الذي تقوده الولايات المتحدة”.

ولم يؤكد دي ميستورا بشكل قاطع ما اذا كان سيحضر ام لا، وقال انه يعارض اى شىء يعرقل عملية الامم المتحدة. لكن دي ميستورا وبحسب الصحيفة قد لا يرغب في عزل بوتين عن طريق مقاطعة المحادثات لأنه يحتاج إلى روسيا للضغط على الأسد.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل