مجزرة في بلدة مسرابا واشتداد المعارك في حرستا بين قوات الأسد والمعارضة

تصعيدٌ كبير على الغوطة الشرقية، ومزيدٌ من الضحايا المدنيين، وأنباءٌ عن غارة روسيّة استهدفت مخزناً للذخيرة في إدارة المركبات خوفاً من وقوعها بيد الفصائل العسكرية المناهضة للأسد.

الأيام السورية: جلال الحمصي

تستمر قوات الأسد والميليشيات الموالية لها لليوم السادس على التوالي بحملتها العسكرية العنيفة على مدّن وبلدات غوطة دمشق الشرقية ، للضغط على الفصائل العسكرية المناهضة للأسد من جهة، وفك الحصار الذي فرضته هذه الفصائل مؤخّراً على إدارة المركبات (أقوى ثكنات الأسد العسكرية في المنطقة).

عشرات القذائف والصواريخ و عدد من الغارات الجوية التي نفّذها كل من طيران الاحتلال الروسي ونظيره التابع لنظام الأسد، استهدفت الأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ مساء الأربعاء حتى صباح يوم الخميس 4يناير/ كانون الثاني، ما تسبب بسقوط 18 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة حوالي 50 آخرين في بلدة مسرابا وحدها.

وبحسب ما أفاد المكتب الإعلامي للدفاع المدني في غوطة دمشق فقد استمرت  فرق الدفاع المدني بالعمل على انتشال الجرحى والشهداء العالقين تحت الأنقاض، حتى ساعات الصباح الأولى ليوم الخميس، مشيراً في الوقت ذاته لسقوط ثمانية مدنيين في جراء القصف الذي طال كل من بلدات عربين وبيت سوا.

ورشّحت مصادر طبية ارتفاع عدد الضحايا خلال الأيام القادمة بسبب وصول الكثير من الحالات الحرجة إلى المشافي الميدانية والنقاط الطبية في المنطقة، في ظل تراجع الخدمات الطبية بداخلها نظراً لافتقارها للعديد من الأدوية والمستلزمات الإسعافية من أكياس نقل الدم والسيرومات بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الأسد منذ 2013،على غوطة دمشق التي يعيش فيها حوالي  400 ألف مدني.

في سياق متصل أفاد الناشط الإعلامي من مدينة سقبا “عمران أبو سلوم” باستمرار الاشتباكات ما بين كتائب الثوار، وقوات الأسد المدعومة بعناصر الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري وميليشيات درع القلمون، على جبهات إدارة المركبات، ومبنى المحافظة وسط محاولة الأخير استعادة الأحياء التي خسرتها خلال الأسبوع الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن غرفة عمليات مطار حميميم العسكرية أعلنت عبر معرفها على غرفة التلغرام عن استهداف القاذفات الروسية لمناطق سيطرة المعارضة في غوطة دمشق بالقرب من مدينة حرستا، بينما تواردت أنباء _ لم يتسنَ “للأيام السورية” التأكد من صحتها_ بأن الغارات الروسية استهدفت مستودعات للذخيرة بالقرب من مبنى إدارة المركبات تخوفاً من وقوعها بيد المعارضة السورية نظراً لتقدمها المتواصل في حرستا وسط عجز قوات الأسد عن إيقافها.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل