“شويغو” يكشف عدد الجنود الروس في سورية..قاعدتهم في طرطوس باقية وتتمدّد

اتفاقية جديدة بتوسيع قاعدة طرطوس الروسيّة مدّتها49 عاماً بالمجّان، والسلطة السورية ممنوعةٌ من الاقتراب!.

الأيام السورية: أنطاكيا - اعداد: أحمد عليان

كشف وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو عن عدد الجنود الروس الذين قاتلوا في سورية، واستعرضَ (إنجازات) القوات الروسية على الأرض خلال عامين.

وأكّد ” شويغو” خلال اجتماعٍ للقيادة العسكرية، بحضور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنَّ ” 48 ألف عسكري روسي شاركو في إنجاح العملية الروسية في سورية دون أن يفصح عن العدد الحقيقي لأفراد الجيش الروسي المتمركزين في سورية”، وفق ما ذكر موقع ” روسيا اليوم”.

وقال ” شويغو” يوم الجمعة 22 ديسمبر/ كانون الأول : إنَّ العملية الروسيّة أسفرت عن “( تحرير ) 1024 قرية وبلدة ومدينة في سورية”، محذّراً كلّ من يحاول ” اختبار قدرات الجيش الروسي الدفاعية”.

وأشاد ” شويغو ” “بالتفوّق الروسي المطلق” الذي ضمنته صواريخ (إس ـ 300 ) و(إس ـ 400) و(بانتسير) بالإضافة للمقاتلات الروسية.

وأكّد أنَّ هذا ” التفوّق تمثّل في عدم تعرّض الأجواء السورية فوق قاعدتينا في طرطوس وحميميم على الساحل السوري لأيّ انتهاك من أيّ جهة كانت، منذ تمركز قواتنا فيهما وانطلاق عمليتنا الجوية في سورية”.

وتقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع تابعة لإيران وميليشيا حزب الله وجيش الأسد، بشكل مستمر دون أن تعترضها صواريخ الروس، التي ذكرها ” شويغو” واقتصرت على حماية الأجواء فوق قاعدتي حميميم وطرطوس السوريتين سابقاً!.

وختم ” شويغو ” بتأكيده عزم بلاده ” عملاً بتوجيهات الرئيس” على ضمان ” حضور السفن والغواصات الروسية المزوّدة بالأسلحة الدقيقة وبعيدة المدى” في المتوسّط.
وفي بداية 2017 صرّح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّه لولا تدخّل قوات بلاده لسقط الأسد في غضون أسبوعين.
وكان ” بوتين” أعلن في 11 من الشهر الحالي عن بدء قواته بالانسحاب من سورية باستثناء القوات المتواجدة في قاعدتي حميميم وطرطوس.

كما صادق مجلس الدوما الروسي، يوم الخميس الفائت، على توسيع مركز إمداد الأسطول الحربي الروسي في مدينة طرطوس.

وتمنع هذه الاتفاقية قوات الأسد من الدخول إلى المركز، الذي لا تنطبق عليه القوانين السورية!.

ومدّة هذه الاتفاقية 49 عاماً قابلة للتمديد تلقائياً، دون مقابلٍ مادّي!.

وكان المتحدّث الرسمي باسم الكرملن ديمتري بيسكوف، قال في 2 أغسطس من العام الجاري: إنَّ القتلى الروس الذين يقضون في سورية ضمن صفوف القوات الحكومية لا علاقة لوزارة الدفاع الروسية بهم، لأنّهم عبارة عن متطوعين.

فيما قدّرت ” رويترز ” أعداد الجنود الروس الذين قضوا في سورية خلال قتالهم ضمن صفوف نظام الأسد بأربعين قتيلاً، معتمدةً على شهادات ذويهم.

 

إقرأ المزيد:

أكثر من 40 قتيلاً روسياً قضوا في سورية، والكرملن يتبرأ منهم.

مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس في دير الزور.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل