ماذا يحصل عندما تعد الولد بهدية يريدها ولا تفي بوعدك؟

يطلب الأولاد هدية محددة في عيد الميلاد. لكن الأهل قد يستعيضون عنها بهدية أخرى في حال لم تناسب وضعهم المادي أو لم يروها مناسبة لعمر ابنهم. وهم في هذه الحالة قد يعمدون الى تأجيل الاستحقاق، فيقولون له إنهم سيشترونها في وقت لاحق، وقد يحددون له موعداً لشرائها ويعودون ليخلفوه. فما هي ارتدادات هذه المسألة على الولد؟

“من غير المستحب على الإطلاق إقدام الأهل على قطع وعد للطفل بشراء هدية له في وقتٍ لاحق وتحديد مهلة زمنية لعملية الشراء (في العيد المقبل على سبيل المثال)، إذا لم يكونوا على ثقة من شرائها له. والقول إنهم سيشترونها له في مرحلة قريبة لاحقة “سنشتريها لك في المرة المقبلة” ليس بمثابة حل، بل تأجيل للمشكلة التي من شأنها أن تجعل الطفل ينتظر ويحلم بالهدية التي يريدها لكنه في النهاية لا يحصل عليها، بل إن تبريرات جديدة ستعوق تحقيق ما يريده. وهذا من شأنه أن يزعزع العلاقة بين الأهل والطفل ويجعله يُحبط وينكفئ على ذاته نتيجة عدم حصوله على الهدية التي أرادها”.

مصدر النهار
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل