بوتين يلتقي الأسد في حميميم ويعلن بدء انسحاب قواته من سورية

لم ينزل بوتين في العاصمة السورية دمشق، بل بقاعدة (حميميم الروسية) كما نَسَبتها المواقع الإعلامية الروسية، ولم يكن وزير الدفاع السوري ضمن المستقبلين لبوتين مع أنّ نظيره الروسي كان موجوداً!

تحرير: أحمد عليّان

استقبل رأس النظام السوري، بشار الأسد نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية، معلناً عن بدء التحضير لسحب القوات الروسيّة من سورية، والإبقاء على كل من قاعدتي حميميم وطرطوس “بشكل دائم”.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية يوم الاثنين 11 ديسمبر/ كانون الأول، أنَّ بوتين التقى بالأسد في “قاعدة حميميم العسكرية صباح اليوم”، وأعطى أوامره ببدء التحضير لسحب القوات الروسية من سورية.

من جهته ذكر موقع “روسيا اليوم” أنَّ ” بوتين زار قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية وكان في استقباله الرئيس السوري بشار الأسد و وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد مجموعة القوات الروسية في سوريا الفريق أول سيرغي سوروفكين “.

ولم يكن أيّاً من وزير الدفاع ولا رئيس الأركان السوريين، في استقبال ” بوتين “.

وقال ” بوتين ” أمام العسكريين الروس : ” آمر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ببدء سحب مجموعة القوات الروسية إلى نقاط مرابطتها الدائمة”، بحسب ما ذكر الموقع.

وأشاد ” بوتين ” بدور قواته المسلحة مع ( الجيش السوري) بما أسماه ” دحر أقوى الجماعات الإرهابية الدولية “.

وهدّد ” بوتين ” : “في حال رفع الإرهابيون رأسهم من جديد، نحن سنوجه إليهم ضربات لم يروها من قبل”، مضيفاً: “نحن لن ننسى أبداً الضحايا والخسائر التي تكبدناها أثناء محاربة الإرهاب هنا في سورية وفي روسيا أيضا”.

وكانت وكالة ” رويترز ” أصدرت تقريراً قدّرت فيه أنَّ القتلى الروس الذين قضوا في صفوف قوات الأسد خلال عام 2017 وحده أكثر من 40 روسياً، بينما نفى المتحدّث الرسمي باسم الكرملن، ديمتري بسكوف أن يكون قتلى الروس تابعين لوزارة الدفاع الروسية، مؤكّداً أنهم متطوّعون!.

اقرأ المزيد :

أكثر من 40 قتيلاً روسياً قضوا في سورية، والكرملن يتبرأ منهم.

وخسرت روسيا في سبتمبر الماضي كبير المستشارين العسكريين الروس، الجنرال فاليري أسابوف، الذي قُتل في دير الزور.

اقرأ المزيد :

مقتل كبير المستشارين العسكريين الروس في دير الزور.

 وعن الوضع الحالي في سورية أكّد “بوتين” أنّه تمَّ ” تهيئة الظروف للتسوية السياسية برعاية الأمم المتحدة”.

أمّا عن الوجود الروسي في كل من طرطوس وحميميم قال ” بوتين ” : “ووفقاً للاتفاقيات الدولية يواصل عمله في سوريا المركز الروسي للمصالحة. وتم إنشاء قاعدتين في طرطوس وهنا في حميميم، وهما ستستخدمان بشكل دائم”.

وكان  سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، أعلن أواخر نوفمبر الماضي  أنَّ بلاده تحضّر لسحب قواتها من سورية، بعد أن تنهي العدد القليل جداً من المهام العسكرية المتبقية لها هناك.

و دخلت القوات الروسيّة إلى سورية بشكل علني منذ 30 سبتمبر 2015، وشنَّ سلاحها الجوي غارات مكثّفة جداً على الأحياء السكنية في كل المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد، سواء كانت تسيطر عليها قوات المعارضة المعتدلة أو تنظيم ” داعش”، ما تسبّب بمجازر كثيرة بحقّ المدنيين.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend