ترامب يهدي ابنه قانوناً مثيراً للاشمئزاز

منح ترامب ابنه هدية مثيرة للغثيان، حيث غيّر القانون بحيث يعطي الصيادين الأمريكيين المتعطشين للدماء الضوء الأخضر لقتل الفيلة في افريقيا، والعودة لمنازلهم مفاخرين برؤوسها.

ترامب الابن يقتنص فيل ويجتث أعضاءه، وترامب الأب يكافئه على هذا التعدي الصارخ على الحياة البرية مشجعاً جميع الصيادين على الانضمام لحفلة القتل هذه، ومن ثم العودة إلى منازلهم حاملين رؤوس الفيلة وأجزاء أخرى منها كتذكارات يزينون بها منازلهم. يأتي هذا في الوقت الذي تهدد فيه تجارة العاج وصيد الفيلة الجائر بانقراض هذه المخلوقات الساحرة.

دعونا نطلق صرخة عالمية كبيرة لكي نتصدى لهذه الخطة المقيتة التي تتعدى على الحياة البرية الطبيعية، وإحراج الولايات المتحدة كي تتخلى عن هذه الخطة. عندما نجمع عدداً كافياً من التواقيع، ستعمل آفاز مع مجموعة من الدول الأفريقية لوضع هذه القضية على أجندة اجتماع حماية الحياة البرية بعد أيام. وقعوا الآن بنقرة واحدة:

أنقذوا الفيلة، تخلوا عن هذه الخطة المقيتة

حضرة السيد دونالد ترامب، ومصلحة الأسماك والحياة البرية الأمريكية والجهات المختصة بحفظ الحياة البرية حول العالم:
تواجه الفيلة خطر الانقراض، وهذا وقت سيء لحرمانهم من حقهم في الحماية والحصانة. تساهم ممارسات اقتناص الفيلة بغرض المفاخرة بها إلى ذبحها وزيادة الطلب على أعضائها، وتعكس معايير مزدوجة تعيق عملية رصد الاعتداء والاتجار غير الشرعي بعاج الفيلة. نطالبكم بالعمل جدياً لدفع الولايات المتحدة بالتراجع عن هذا القرار الذي يتيح استيراد أعضاء الفيلة والمفاخرة بها. ينبغي التحرك عاجلاً قبل فوات الأوان.

أنقذوا الفيلة، تخلوا عن هذه الخطة المقيتة

تدعي إدارة ترامب أنها سترفع الحصانة على استيراد أعضاء الفيلة فقط من دول زامبيا وزيمبابوي، لأنها تعتبرها دولاً ذات عدد لا بأس به من الفيلة بحيث يمكن التحكم بأعدادها. لكن الواقع يبين أن عدد الفيلة في زامبيا لا يفوق ٢١ ألف فيل، بعد أن كان هناك أكثر من ٢٠٠ ألف فيل قبل ٤٥ عاماً، وفي زيمبابوي يقوم ضباط من الحكومة بمطاردة أطفال الفيلة بغرض بيعهم لحدائق الحيوانات.

يرى بعض الخبراء أنه ربما من المستحيل وضع حد للاتجار بعاج الفيلة في الوقت الذي يقوم فيه أغنياء الأمريكيين بقنص الفيلة بغرض التسلية. الطريقة الوحيدة لإنقاذ الفيلة من خطر الانقراض هو في التوقف عن صيدهم وتقليص الطلب على أعضائهم.

حين تم إطلاق النار على الأسد سيسيل، كان هناك صرخة عالمية تدعو الولايات المتحدة لحماية الأسود. الآن الفيلة في خطر، علينا إعادة تلك الصرخة العالمية، قبل فوات الأوان.

حين يجتمع المسؤولون الحكوميون عن ملف حفظ الحياة البرية بعد أيام، دعونا نكون على لقاء معهم ونلقي عليهم هذه الرسالة الضخمة التي تطالب الولايات المتحدة بالإحجام عن هذه الخطة التي تنتهك حياة هذه الكائنات. وقّعوا هنا وشاركوا هذه الحملة مع الجميع:

أنقذوا الفيلة، تخلوا عن هذه الخطة المقيتة

هذه ليست أول مرة نتحرك فيها لحماية الفيلة. قمنا في الماضي بالضغط لحظر الاعتداء على العاج والاتجار به، ودعمنا الكمائن الخفية لضبط المعتدين على أعضاء الفيلة، وطالبنا بتحسين ظروف المحميات الطبيعية. علينا الآن العمل سوياً لحماية هذه المخلوقات الجميلة من جديد.

مع الأمل والتصميم: بيرت، سبيرو، ساره، داني وكامل فريق عمل آفاز

للمزيد من المعلومات:

سر سماح إدارة ترامب بدخول أنياب الفيلة الأفريقية للبلاد – موقع سبونتيك
https://arabic.sputniknews.com/world/201711171027598764-سر-سماح-إدارة-ترامب-بدخول-أنياب-الفيلة-الأفر…

ترامب يصدر قرارًا يسمح لأبنائه بـ«صيد الأفيال» في إفريقيا – التحرير نيوز
http://www.tahrirnews.com/posts/851687/ترامب+الأفيال++أوباما++وكالة+حماية+الحياة+البرية

حظرت الولايات المتحدة إدخال غنائم صيد الفيلة في زيمبابوي إلى أراضيها. لكن ترامب ألغى هذا القرار مؤخراً – واشنطن بوست (باللغة الإنكليزية)
https://www.washingtonpost.com/news/animalia/wp/2017/11/15/trophies-from-elephant-hunts-in-zimbabwe-…

ابن ترامب يحمل ذيل فيل – التحرير

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend