بيان من رئيسي الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية

أكد الرئيس ترامب والرئيس بوتين اليوم، على هامش مؤتمر الابيك في دانانج، فيتنام، تصميمهما على هزيمة داعش في سوريــة. وأعربوا عن رضاهم عن نجاح الولايات المتحدة وروسيا في تعزيز جهود نزع السلاح بين المهنيين العسكريين الأميركيين والروسيين الذين عجلوا بشكل كبير بخسائر داعش في ساحة المعركة في الأشهر الأخيرة.
واتفق الرؤساء على الحفاظ على قنوات اتصال عسكرية مفتوحة بين المهنيين العسكريين للمساعدة على ضمان سلامة القوات الأمريكية والروسية على حد سواء، وإلغاء تنازع القوات المشاركة في القتال ضد داعش. وأكدوا أن هذه الجهود ستستمر حتى يتم تحقيق الهزيمة النهائية لداعش.
واتفق الرؤساء على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في سوريــة. وأكدوا أن الحل السياسي النهائي للصراع يجب أن يتم من خلال عملية جنيف بموجب قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤.
كما أحاطوا علما بالتزام الرئيس الأسد مؤخرا بعملية جنيف والإصلاح الدستوري والانتخابات على النحو المطلوب بموجب قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤.
والرئيسان يعتبران أن هذه الخطوات يجب أن تشمل التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، بما في ذلك الإصلاح الدستوري والانتخابات الحرة والنزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة، وفقا لأعلى معايير الشفافية الدولية، مع جميع السوريين، بمن فيهم أعضاء الشتات، المؤهلين للمشاركة. وأكد الرؤساء التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها وطابعها غير الطائفي كما هو معرف في قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، وحث جميع الأطراف السورية على المشاركة بنشاط في العملية السياسية في جنيف ودعم الجهود الرامية إلى ضمان نجاحها.
وأخيرا أكد الرئيس ترامب والرئيس بوتين أهمية مناطق تخفيف التصعيد كخطوة مؤقتة للحد من العنف في سوريــة، وإنفاذ اتفاقات وقف إطلاق النار، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف للحل السياسي النهائي للصراع. واستعرضوا التقدم المحرز في وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريــة الذي تم الانتهاء منه في آخر مرة التقى فيها الرئيسان في هامبورغ بألمانيا في ٧ يوليو / تموز ٢٠١٧.
ورحب الرئيسان اليوم بمذكرة المبادئ المبرمة في عمان بالأردن في ٨ نوفمبر / ٢٠١٧، بين المملكة الأردنية الهاشمية، والاتحاد الروسي، والولايات المتحدة الأمريكية. وتعزز هذه المذكرة نجاح مبادرة وقف إطلاق النار، لتشمل التخفيض والقضاء النهائي للقوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من المنطقة لضمان سلام أكثر استدامة. وسيستمر رصد هذا الترتيب لوقف إطلاق النار من خلال مركز الرصد في عمان، بمشاركة أفرقة خبراء من المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الروسي والولايات المتحدة.
وناقش الرئيسان الحاجة المستمرة للحد من المعاناة الإنسانية في سوريــة، ودعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى زيادة مساهماتها في تلبية هذه الاحتياجات الإنسانية خلال الأشهر المقبلة.
فيتنام، دانانج، ١٠ نوفمبر ٢٠١٧

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend