تضامنا مع الغوطة !

بعد اتفاقية خفض التوتر في الغوطة الشرقية ، لم يترك النظام الاسدي يوماً يمر دون ان يخالف بنودها بأشد الطرق فظاظةً وعدوانية واستهتاراً، حتى من قبل الطرف الروسي، الذي عقدها وقدم نفسه كضامن دولي لها.

وتنقل وكالات الأنباء يومياً أخبار الغارات التي يشنها طيران النظام والطيران الروسي والاعتداءات التي تقوم بها القوات بواسطة قذائف المدفعية والدبابات ، والمحاولات التي يستميت شبيحته مشتركين مع مرتزقة إيران لاختراق الغوطة من المناطق المحيطة بها، ويسقط فيها يومياً عدد كبير من المدنيين كباراً وصغاراً ، وتدمّر بيوتهم على رؤوس ساكنيها ، بينما يتجاهل الضامن الروسي ما يجري وكأن الأمر لا يعنيه آو يقع تحت انظاره ، بالرغم التزامه الذي قطعه على نفسه بعدم السماح لأي طرفٍ بخرق اتفاقية خفض التصعيد .

 يناشد “اتحاد الديمقراطيين السوريين” كل معنيّ بمصير وأمن وحقوق السوريات والسوريين التضامن مع سكان الغوطة ، وممارسة أقصي قدرٍ ممكنٍ من الضغط على القتلة الاسديين ومرتزقتهم ، لوقف عمليات العدوان المستمرة منذ ستة اعوام ضد المدنيين العزل، ورفع الحصار عنهم وفتح المعابر والطرق الضرورية لإمدادهم  بما يحتاجون إليه من غذاءٍ ودواء ، وذلك بحسب ما نصت عليه إتفاقية التهدئة .    

ويعلن “اتحاد الديمقراطيين السوريين” وقوفه إلى جانب أهالي الغوطة ، مؤكداً ثقته بما لديهم من القدرة على الصمود والمقاومة ما سيتكفل بإحباط عدوان القوات الأسدية  عليهم، واستهانتها بما وافقت عليه من اتفاقيات تحت ضغط الروس ، وبسبب عجزها عن ليّ ذراع شعبنا وإعادته إلى بيت طاعتها .

 التضامن كل التضامن مع الصامدين من شعبنا في الغوطة ، والرحمة لشهداء الحرية من شعبنا في كل مكان .

 

غازي عينتاب في ٢١/١٠/٢٠١٧                   اتحاد الديمقراطيين السوريين    

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend