غير عاجل.. إيفيت / هايير 

0
كتب  نجم الدين السمان على صفحته الشخصية:
نقطتان وبضع أعشار.. هما الفارق بين مَن صوَّتَ بنعم للنظام الرئاسي؛ وبين مَن صوَّت بلا؛ وهذا يدلّ فقط.. على شرخ عمودي في المجتمع التركي.
المفارقة بأن استانبول التي زرتها قبل 24 عاماً؛ ثم فاجئتني بحدائتها عام 2013؛ حين ارتقت إلى مصاف المدن الكبرى في العالم؛ بفضل أردوغان مُذ كان رئيساً لبلديتها؛ قد صوّت أغلبُ سُكانها.. بلا!.
التصويت لم يكن على الانجازات التي لا ينكرها على أردوغان وحزبه حتى المعارضون لهما؛ ولكن.. على الايديولوجيات!.
لو أنّ رئيسَ حزب الشعب هو الذي يحكم؛ وطرحَ التعديلَ الرئاسيَّ ذاته؛ لصوّتَ أنصارُهُ.. بنعم؛ كما قالوا على الدوام: نعم / إيفيت لأتاتورك.. الزعيم الأبدي الأوحد للمعارضة.
أمّا الاستقطاب الأيديولوجي مع تنويعاته المذهبية: سنّة؛ شيعة؛ علويين؛ وبتنويعاته القومية: أتراك؛ أكراد؛ أرمن؛ عرب؛ بوسنيين؛ شيشان.. الخ؛ فسيبقى سِمَةَ هذا الشرق؛ وربما.. إلى مالا نهايةَ لانقساماته ولكوارثه!.
بعد هذا التصويت؛ لا فائز هنا في تركيا ولا خاسر أيضاً.. بالمعنى الديمقراطي، لأي ربح او خسارة.
صورة عن صفحة نجم الدين السمان الخاصة على الفيسبوك

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!