الغرب يحمل روسيا المسؤولية عما يفعله الأسد

0
إعداد جلال الحمصي
علقت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة الماضي كافة الاتصالات مع الجيش الأمريكي، بعد يوم واحد من إطلاق الولايات المتحدة 59 صاروخ توماهوك على مطار عسكري تابع لقوات الأسد على إثر استهداف الأخير لمدينة “خان شيخون” بغاز السارين الأمر الذي أسفر عن استشهاد العشرات من المدنيين.
وبحسب صحيفة “إزفستيا” الروسية فإن وزارة الدفاع والحكومة الروسية اتخذتا قرارا صائبا، عندما قررتا تعليق العمل باتفاقية السلامة الجوية فوق الأجواء السورية مع الولايات المتحدة، في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنته واشنطن على قاعد “الشعيرات”.
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قلل من أهمية الخطوة التي اتخذتها روسيا محملاً إياها المسؤولية الكاملة نظراً لفشلها في ضمان أفعال الأسد، لعدم وفائها بالتزاماتها بموجب اتفاقات نزع الأسلحة الكيمياوية التي يمتلكها الأخير موضحاً بعدم تغير الموقف العسكري الامريكي من سوريا.
ونوه “تيلرسون” بأن موسكو ربما تكون ضحية مناورة من قبل قوات الأسد، حيث يأتي هذا التصير قبل نحو أسبوع على موعد زيارته المقررة الى روسيا، التي اعتبرها في تصريحات سابقة بأنها ستكون جزء من المشكلة في سوريا وليس الحل إذا ما استمرت بسياساتها المتبعة ضمن مجلس الامن والتي توفر بدورها دعم كبر لمجازر الأسد في سوريا.
من جانبه، اعتبر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر أن روسيا و إيران مكنتا الأسد من شن حملة قتل جماعي ضد شعبه، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستقدم على إجراءات أخرى إذا لزم الأمر، واتهم ماكماستر الزعماء الروس بدعم نظام قاتل، مشيراً إلى أن أفعال الروس ستحدد طبيعة العلاقات الأميركية الروسية في المستقبل.
الموقف التركي جاء مفاجئاً بعض الشي بعد الطلب الأخير الذي توجه به ” أردوغان لـ بوتين” والذي طلب خلاله من روسيا مراجعة دعمها لسوريا والانضمام إلى موقف الولايات المتحدة من أجل التخلص سوية من “الشر السوري، بحسب ما أورت قناة “KANAL24”.
وفي سياق متصل اعتبر العديد من المحللين، بحسب الواشنطن بوست، ان استخدام الأسد السلاح الكيماوي مَثّل إهانة لبوتين ولروسيا التي تعهدت سابقاً بضمان التخلص من هذا النوع من الأسلحة، الأمر الذي يمكن أن يعطي الوزير الأمريكي، الذي سيزور موسكو هذا الأسبوع، المزيد من القدرة على المناورة في نقاشاته مع الروس.
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!