بنود “وثيقة” دي ميستورا التي سلمها لوفدي المعارضة ونظام الأسد في جنيف

يدرس وفدا المعارضة ونظام الأسد وثيقة تسلماها من المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، خلال مفاوضات جنيف، التي دخلت يومها الرابع، الأحد 26 شباط.
وحصلت وكالة “الأناضول” على نسخة من الوثيقة، التي أكدت على “بحث مسائل التفاوض الثلاثة (الإدارة، الدستور، الانتخابات) بشكل متواز، مع اقتراح تشكيل مجموعات عمل”.
وأكدت الوثيقة أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، هو أساس المحادثات الجارية، ويتضمن تشكيل حكم موثوق شامل غير طائفي، وجدول زمني لصياغة دستور جديد، وتنظيم انتخابات حرة نزيهة تحت رقابة الأمم المتحدة.
دي ميستورا اقترح في وثيقته بحث مسائل التفاوض الثلاثة تزامنيًا، رغم أن قرار مجلس الأمن ينص على تشكيل حكومة انتقالية أولًا، تقوم لاحقًا بتولى بحث مسألتي الدستور والانتخابات.
وتشير الوثيقة المكونة من خمس صفحات، إلى جولتين من المحادثات، على أن يتم في الجولة الحالية “تخصيص يوم واحد لبحث كل موضوع (من الثلاثة) بشكل ثنائي”.
وجاء في الوثيقة على لسان دي ميستورا “إحراز تقدم في أي من هذه المواضيع الثلاثة سيكون موضع ترحيب، ولا اتفاق على شيء منفرد، ما لم يتم الاتفاق على جميع الأمور”.
وأضاف “يمكننا اقتراح خطة عمل محددة ومقترحات تقنية لكل موضوع على حدة، ونرحب بكل فكرة أو عرض”.
الصفحة الأخيرة من الوثيقة تضمنت “اقتراح إجراء محادثات الحكم الانتقالي والدستور ومرحلة الانتخابات في أيام منفصلة متتابعة اعتبارًا من 26 شباط”، مع أخذ فترة راحة في الخامس من آذار، تحضيرًا للجولة الجديدة من المحادثات.
ولفتت الوثيقة إلى استعداد دي مستورا للمشاركة بشكل مباشر في المحادثات، مؤكدة أنه يمكن “مناقشة وقف إطلاق النار، ومكافحة الإرهاب، وتدابير بناء الثقة في حال طلب الأطراف ذلك”.
وكان دي ميستورا أجرى أمس الجمعة، محادثات منفصلة مع كل من وفدي نظام الأسد برئاسة بشار الجعفري، والهيئة العليا للمفاوضات برئاسة نصر الحريري.
وطالب وفدا المعارضة ونظام الأسد بمنحهم مزيد من الوقت، لتقييم الوثيقة التي سلمها دي مستورا لهما، الجمعة.
وتدعو المعارضة إلى “مفاوضات مباشرة” مع نظام الأسد، لبدء “هيئة حكم انتقالي”، مشترطة رحيل رأس النظام بشار الأسد، فيما يصر وفد النظام على تشكيل حكومة وحدة وطنية بوجود الأسد.
وقال دي ميستورا الخميس، أنه لا يتوقع “انفراجًا فوريًا” في الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف، ودعا إلى عدم السماح لأعمال العنف “بأن تعرقل أي تقدم هش كما حدث مرارًا في الماضي”.
ونقلت “رويترز” عن دبلوماسي غربي كبير قوله “في الواقع لا يحدث شيء، الورقة التي سلمها دي ميستورا إجرائية، ليست مستقبل سوريا”.
المصدر:وكالة الأناضول
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.