حلم سماحة المفتي

0
هديل الشامي
كان سماحته حالماً… يريد أن يصل إلى” عليين” … ولكن كلمة “عليين” عنده مختلفة تماماً في مفهومها عن كلمة “عليين” الواردة في القرآن الكريم (( إن كتاب الأبرار لفي عليين ))، ولا يختلف أهل التأويل على اختلاف مفهومها الوارد في كتاب الله تعالى عن مفهومها لدى سماحته حيث أراد أن تفتح له أبواب”وزارة الأوقاف” أو “أبواب دار الفتوى” لا “أبواب السماء”…!!
نعم كان سماحته حالماً…
فبعد أن درس في المعهد التجاري وعمل في أحد المصارف بدأ يدرس في كلية الشريعة واستقال من وظيفته ليصبح خطيباً في مسجدٍ صغير في حي ” دمر “، ثم أصبح إماماً وخطيباً لمسجد “الصحابة” في مدينة “قدسيا”، وكان ذلك قبل أن تبدأ الثورة المباركة ويعلن عن تأييده لصاحب الفخامة مالك مفاتيح دار الفتوى…
فقد طرد من مدينة قدسيا التي أصبحت في أيدي الثوار … ولكنه نسي نعله عندما ولى هارباً مطروداً …أقصد أنه ترك تلميذاً له ذو عمامة أصبحت كبيرة فجأة وسيارة فارهة أيضاً…
كان سماحته حالماً… كان يريد أن يعزف على الطبلة … وتحقق الحلم وعزف سماحة الشيخ على الطبلة فضموه للأوركسترا وجعلوه المنشد أيضاً … ولا أشك أنه فاوض ليمنح لقب مفتي دمشق وريفها وتمنى وتدلى وتدلت معه نعاله إلى أن وصل … مبارك على سماحتكم المنصب ولكن سؤال من ثائرة فضولية ربما “هل مازلتم تكتبون التقارير لأجهزة المخابرات وأنتم تقرعون الآن على الطبلة ؟”.
والمؤسف أن هناك أخباراً أن بشار الأسد مصاب بمرض عضال فهل ستبقى يا سماحة المفتي في “عليينك” التي حلمت بها ووصلت إليها أم سيطير المنصب …؟!!
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!