الدكتاتوريين والشعوب

بقلم: جميل عمار – 

ماهو السر الذي يجعل لكل ديكتاتور مؤيدين يفدونه بارواحهم ويسيرون خلفه كالخراف الى المسالخ صاغرين؟
فرعون على الرغم من انه كان يستبيح نساءهم يقتل ابناءهم كان له شعبية وجيش عرمرم .
نمرود كان له شعبية وصلت الى حد العبادة مع كل قسوته و جبروته على شعبه.
هتلر، موسوليني، ستالين، قادة كانت اشبه بالالهة.
بوكاسا اكل لحوم البشر .
كيم جونغ أون حاكم كوريا الشمالية وابوه من قبل.
عبد الناصر و حافظ الاسد و بشار ابنه هنالك من يؤيدهم الى حد القداسة على الرغم من كل مفاسدهم وطغيانهم السيسي العبيط الاضحوكة ايضا له شعبية مضحكة اكثر منه.
ماهي طبيعة النفس البشرية هذه التي تقبل الظلم و الجبروت و القهر و ترحب به و تدافع عنه و تتفانى في خدمته.
كيف يحلو للنفس البشرية ان ترهن نفسها لحاكم شيطان او ديكتاتور سفاح او عبيط اهبل؟
امر يدعو للعجب …هل من تفسير ؟؟؟؟

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل