هل فعلاً هو الفيروس؟ بقلم – د راكان الشبعان

صفعة جديدة من الولايات المتحدة لثورتنا المجيدة بعد إدراج جبهة النصرة ضمن المنظمات الإرهابية. وها هي كلنتون تعلن أنّ فيروس معوي أصابها قبل يومين من أهم اجتماعات الائتلاف الوطني الا وهو اجتماع مراكش حيث يجتمع أكثر من مئة دولة صديقة لإعلان عن ولادة حكومة مؤقتة ومن المفترض الاعتراف بها مباشرة من قبل الدول الغربية والعربية. وعند إعلان تشكيل هذة الحكومة سيترتب على الدول الصديقة
أولاً: أن تعترف بالحكومة كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري.
ثانياً: تسليم السفارات السورية الى الحكومة الجديدة.
ثالثاً: تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.
رابعاً: يحق للحكومة الجديدة شراء أسلحة متطورة ونوعية للدفاع عن الشعب السوري من الدول الغربية.
ولكن سرعان ما أصاب السياسة الأمريكية فيروس شلّت حكمتها السياسية وعمل على عدم مساندة قضيتنا وعدم الوقوف معها بل كانت قراراتها الأخيرة دليل واضح على دعم النظام وتعزيز مواقفه وزرع بذور الفتنة بين الثوار والجيش الحر من جهة وبين الشعب من جهة آخرى.
من جهة ثانية هناك صراع واضح ومتناقض بين السياستين الروسية والأمريكية لحل الأزمة حيث سمعنا تقارير متناقضة بعد اجتماع جنيف في ٣٠ يونيو حيث رفضت الوزارة الخارجية الروسية الضغط أو حتى تهديد بشار لتنحي عن الحكم.
إن الشعب لسوري العظيم سيتصدى لأي مؤامرة تحاك له سواء من الروس وإيران أو السياسة الأمريكية التي تحاول أن تمرر أجنداتها والسيطرة على قرارات الحكومة الجديدة. إننا نقول من هنا إن الحل اليمني أو اللبناني لن يقبله الشعب السوري وسوف يتصدى له بكل ما أوتي من قوة. وإن هذه الثورة بدأت يتيمة وستنهي الاحتلال الأسدي بإذن الله بوحدها بفضل من الله ثم جهود المجاهدين من شعبنا العظيم.
عاشت سورية حرة ابية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل