الأسد وفيلق ايران الخامس

خاص|| اعداد:نعومي إبراهيم
اعلن نظام الاسد عن فتح باب التطوع للشباب للانضمام الى صفوف قواته بعد المأزق الذي وقع فيه، من نقص كبير في اعداد قواته ، بشار الاسد الذي يخوض حربا ضد شعبه منذ اكثر من خمس سنوات، دمرت فيها كل البنى التحتية، يخرج علينا مجددا ليعلن عن تشكيل الفيلق الخامس والذي تم تشكيله من قبل ايران، ويشرف عليه ضباط من الحرس الثوري الايراني ويشارك فيه مقاتلين تابعين لايران.
وزع نظام الاسد بيان يدعو كل من تجاوز الـ18 من عمره وكبار السن إلى الانضمام إلى الفيلق الخامس الذي شكل حديثاً، حيث سيعمل المتطوعون في هذا الفيلق جنباً إلى جنب مع مقاتلي قوات الاسد ”للقضاء على ما سمي بالارهاب وإعادة الأمن والاستقرار“،على حد زعمه.
ويعتمد نظام الاسد على المجندين، وحتى على السجناء والمدمنيين وتجار المخدرات والذي لم يتوارع ايضا عن اخراجهم من السجون لقتال الشعب مقابل الافراج عنهم، حيث قال ثلاثة سجناء أطلق سراحهم من السجن المركزي في عدرا قرب دمشق، إن مسؤولي السجن عرضوا عليهم القتال إلى جانب قوات الاسد مقابل الإفراج عنهم، مؤكدين أن أكثر من 100 سجين قبلوا بالعرض وانخرطوا في صفوفه. هذا عدا عن انتشار الفساد داخل صفوف هذه القوات
بالإضافة الى ما يتلقاه من دعم كبير وأساسي من قبل قوات الغزو الروسي وايران والميليشيات المدعومة من قبلها، كمليشيات حزب الله الارهابي وميليشيات ابو الفضل ، فضلاً عن ميليشيات ولجان شبه عسكرية شكلها النظام عقب اندلاع الثورة عام 2011
بشار الأسد، وصف في خطابه العام الماضي ما تعانيه قواته ، مشيراً إلى أن المشكلة الأهم هي نقص القدرات البشرية، لكنه أصر وقتها على أن قواته مستعده للقتال.

ورغم أن القوة العددية لقواته غير معروفة، إلا أن الخبراء يؤكدون أنها أقل من نصف ما كانت عليه قبل الحرب، والتي كانت تصل إلى 300 ألف جندي، الأمر الذي يسهم كثيراً في عدم قدرة هذه القوات على السيطرة على الأراضي دون مساعدة من حلفائه
ويقول فيصل عيتاني، من مركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط ، أن الجميع يعرف أن قوات الاسد باتت تواجه نقصاً خطيراً في القدرات البشرية في ظل حالات الفرار من الخدمة العسكرية ومقتل آخرين، بالإضافة إلى الانشقاقات التي عانت منها قوات الاسد وما تزال، و أن أغلب الذين التحقوا بصفوف قوات الاسد عقب اندلاع الثورة ما زالوا يخدمون لفترات أطول من المقرر،وهذا يدل على حجم الازمة التي يعيش فيها نظام الاسد وهو يبحث عن متطوعين جدد.
وباتت نقاط التفتيش والحواجز التي وضعتها قوات الاسد في المدن، مصيدة سهلة لاخذ الشباب وارسالهم للخدمة في صفوف قواته؛ يقول جورج البالغ 35 عاماًمن حمص: إنه حاول العام الماضي الفرار باتجاه تركيا، حيث تم اعتقاله عند إحدى نقاط التفتيش ونقل إلى دير الزور ضمن قوات الأسد التي تدعي انها تقاتل داعش، ورغم أنه مسيحي إلا أنه كان يخشى على نفسه من أن يلصق النظام به تهمة الإرهاب، مشيراً إلى أنه تمكن بعد ذلك من الفرار والتوجه إلى تركيا.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend