القرداحة تحترق.. والموالون يتساءلون عن التقصير

فرات الشامي
إبان احتراق في محيط بلدة القرداحة بريف اللاذقية، سخط كبير لدى الشارع الموالي، وهذه المرة في عقر دار الأسد.
شهدت بلدة القرداحة التي تعتبر مسقط رأس الأسد الأب موجة نزوح جماعية منذ مساء الأحد 20 تشرين الثاني الجاري، بحسب “شبكة أخبار اللاذقية”، التي تحدثت عن حريق طال خمس قرىً في محيط القرداحة وهي قرى: (( دباش، بيت سوهين، المعلقة، الإيريزة، كفرز، باقليون)).
صفحات موالية أشارت أن الحريق هو الأول من نوعه، أدى إلى التهام غابات وأحراج في تلك المنطقة.
دون أن تتعرض تلك الصفحات لذكر المسؤول أو الفاعل حتى “تلميحاً”، بل تعدى الأمر إلى عدم ذكر تلك الصفحات طبيعة هذه الحرائق، مكتفية بالحديث عن نزوح مئات العوائل.
صفحة “القرداحة عرين الأسود” تحدثت بأنه تم إجلاء الأهالي من تلك القرى إلى مناطق آمنة، دون ذكر معلومات عن سقوط إصابات أو وفيات.
بدورها “صحيفة تشرين” الرسمية أكدت أن الخسائر تفوق مئات الدونمات المزروعة في ريف القرداحة، دون أن تتعرض للحديث في أسبابها أيضاً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرياح الشرقية القوية والجفاف، هما المساهمان الأكبر في الانتشار.
فيما قالت بعض الصفحات الموالية بأن الوضع “تحت السيطرة”، بدا أن العكس هو ما يحدث على الأرض، حيث يبدو الأمر أكثر وضوحاً من خلال مطالعة تعليقات زوار تلك الصفحات، الذين أكدوا أن قراهم ما تزال تحترق.
“الأيام” رصدت أهم التعليقات على تلك الحادثة عبر صفحات التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كان من بينها أسئلة تدور حول:
“لماذا تمت الاستعانة فقط بأفواج الإطفاء التقليدية التي لا تقوى على التصدي لمثل هذه الكوارث؟”.
“أين الطيران من هذه المصيبة؟”.
الجدير ذكره أن جبال الساحل السوري شهد في صيف عام 2010، حرائق مماثلة امتدت من ريف اللاذقية الشمالي وحتى منطقة كسب على الحدود مع تركيا، وكان للطيران التركي الدور الأبرز في إطفائها بطلب من حكومة نظام الأسد.
وسط هذه الأجواء تشكيك بقدرات حكومة “العصابة” ودور الشبيحة في افتعال الحريق، لكن ما هي نتائج هذه الحال؟ مجرد سؤال قد تجيب عنه “الأيام” القادمة.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend