بالفيديو.. مدير التربية يشرح لجريدة الأيام الصعوبات التي تواجه التعليم في إدلب

إعداد: إياد عبد القادر
صرح مدير التربية الحرة “جمال شحود” عن المعوقات التي تواجه العملية التعليمية في إدلب وذلك خلال لقاء مصور أجرته معه جريدة الأيام.
بحسب ما ذكره (شحود): “كان المعوق الأول الذي واجه العملية التعليمية هو الخطر الأمني المتمثل بالقصف الذي تتعرض له المدارس، وعدم تجهيز تلك المدارس بالملاجئ التي من شأنها أن تحمي الطلاب من القصف الذي يطالها من طيران النظام وحلفائه الروس”.

كما تحدث عن معاناة مديرية التربية الحرة في مسألة تأمين الأجور اللازمة للكادر التدريسي.
وأضاف: “إن هناك مستلزمات أخرى يحتاجها الطلاب الذين عانوا كثيراً في سبيل التعلم ومحاولة تأمين القرطاسية، وأهم من ذلك محاولة تأمين التدفئة  في المدارس مع اشتداد موسم البرد”.
في نهاية اللقاء ذكر شحود: “إنّنا ناشدنا جميع المنظمات  لتأمين وقود التدفئة ونأمل أن يتم توفيره قريباً للمدارس”.

الجدير ذكره أنّ اللقاء مع مدير التربية الحرّة “جمال شحود” كان على هامش انشغاله باجتماع طارئ للمديرية يوم أمس الأحد. وقد أصدرت المديرية في نهاية الاجتماع قراراً بإغلاق المدارس حتى يوم السبت المقبل – حصلت جريدة الأيام على نسخة منه – وذلك نتيجة القصف من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري الذي كثف من غاراته على المدارس.
القرار الذي صدر عن مديرية التربية في إدلب هو البيان الرابع منذ بداية العام الدراسي الحالي، الذي بموجبه تم إغلاق المدارس لفترة مؤقتة تزامنا  مع حدة  القصف من الطيران الحربي.

من المدارس التي استهدفها الطيران الحربي خلال شهري “أكتوبر” و”نوفمبر” للعام الحالي هي: مدرسة في (بلدة حاس) في (27) أكتوبر التي ارتقى فيها (34) طالبا وستة مدرسين، ومدرسة (بلدة الهبيط) في (26) أكتوبر في ريف إدلب الجنوبي والتي سقط فيها طفلان من طلابها، و(مدرسة الصناعة) في بلدة الدانا  في (6) نوفمبر التي سقط فيها تسعة شهداء،  فيما استهدف الطيران الحربي  أثناء قرار إغلاق المدارس الذي صدر في (28) أكتوبر واقتصرت أضرار القصف على الدمار حيث طال مدرسة في مدينة أريحا و(مدرسة الصناعة) في مدينة سراقب.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend