حلب توقف القلب ولم يمت بعد المريض.. حليم العربي

لعل الألم يعتصر قلوب الملايين المتابعة للمحرقة، التي بدأها الاحتلال الروسي منذ أيام مع قصف إعلامي مهين، يدعو السكان للخروج باسم دعوة فتح الشام للمغادرة.
الشماعة التي لطالما استخدمها، لتفتيت البنية التحتية و هدم منطقة بالكامل أمام أعين المجتمع الدولي القلق.

تأتي الحملة إثر تولي ترامب السلطة في أمريكا، و بعض التصريحات المتغزلة بالأسد في حملته الانتخابية، لتشهد مدينة حلب المحاصرة وريفيها الغربي و الشمالي أبشع أنواع الهجمات، هجمات شرسة و عنيفة يشنها كل من الطيران السوري و الروسي،
تتوزع حوالي ٣٥٠ غارة جوية على كافة مناطق حلب ليتجاوز عدد الشهداء ال٢٠٠ شهيد من كافة المناطق، بداية بحي الأنصاري و حي المواصلات الشيخ فارس و بستان الباشا و الفردوس و المعادي و الهلك والصالحين و باب النيرب و مساكن هنانو و طريق الباب و الصاخور و كرم الطراب و جسر الحج و السكري و الشعار.

كما شملت الحملة البلدات القريبة و المتاخمة خلفت ٣٠ شهيدا في ياقد العدس و 29 شهيدا في باتبو
و توزع باقي الشهداء على أورم الكبرى ومعارة الارتيق و حيان و كفر رجوم و كفرناصح و قبتان الجبل و عرادة .
هذا و قد أعلن مشفى عمر بن عبد العزيز خروجه عن الخدمة في حي المعادي بمدينة حلب المحاصرة و أعلن عن اصابات بين الكوادر الطبية و الاسعافية و المدنيين اثر استهدافه من قبل قوات النظام بقصف مدفعي و صاروخي مكثف.
و بذلك يكون قد خرج آخر المشافي عن الخدمة، بعد أن أعلنت باقي المشافي في وقت سابق الأمر ذاته كمشفى الأطفال في حلب، ومشفى السيدة الزهراء، ومشفى البيان الجراحي، ومشفى الأتارب، ومشفى النسائية والتوليد، ومشفى الدقاق.
هذا و تتصاعد الأصوات المنددة بالمجازر من قادة المعارضة في الخارج دون أن تجد أي إجابة، لتقتصر التصريحات على التنديد دون حتى أي وعيد.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل