أكثر من خمسين صورة لمفقودين ومختفين قسريا من مدينة جبلة غيبهم النظام وميليشياته

الكاتب والموثق عروة سوسي
حصلت موقعنا على صور شخصية وأسماء لأكثر  شابا من المفقودين قسريا في مدينة جبلة الساحلية، بينما لم تتوفر صور 4 شبان آخرين، واقتصرت المعلومات على أسمائهم فقط،
ومارست قوات النظام ومخابراته والميليشيات الحليفة له أسوأ أساليب الترهيب ضد طيف واسع من شباب مدينة جبلة الذين شاركوا في المظاهرات منذ بدايات الثورة السورية في آذار/مارس/2011.
ولم يكن المفقودون ضحايا اعتقال مخابرات النظام وحسب، بل إن قسما منهم، حسب ناشطين، اختطفوا ضمن عمليات تصفية حسابات على أساس طائفي في المدينة التي يسكنها أكثر من طائفة.
وتعرضت أحياء جبلاوية شهدت مظاهرات، أو اشتبه النظام بمشاركة أحد أبنائها بالثورة، لحملات مداهمة عديدة خلال سني الثورة الأربع الماضية.
وتصدرت المدينة في إحدى الفترات في عام 2014 قائمة المدن التي تعرض أبناؤها للاعتقال بعد مداهمة أحيائها، إلى جانب مدينة حماه، حيث تقع المدينتان تحت سيطرة النظام منذ بدايات الثورة.
ورغم أن غالبية الصور التي تنشرها “زمان الوصل” تُظهر أن أصحابها شبان تتراوح أعمارهم حسب ملامح وجوههم بين 18-45 سنة، إلا أن قائمة المفقودين لا تخلو من كبار في السن.
وأوضح تقرير أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمناسبة مرور 4 سنوات على الثورة، أن عام 2014 شهد تصاعدا ملحوظا في استهداف قوات النظام للفئة العمرية بين 22 -40 سنة، مشيرا إلى قيامها بحملات اعتقال جماعية للشباب لتجنيدهم في حربه ضد المعارضين.
ويتكرر بين الصور والأسماء اسم أكثر من عائلة غير مرة، ما يؤشر على احتمال أن يكون شخصان أو ثلاثة أو أكثر من العائلة نفسها.
وتقدر منظمات حقوقية أممية ومحلية عدد المختفين قسريا بأكثر من 200 ألف شخص بينهم أطفال ونساء.
ورصدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي تسجيل نحو 10 آلاف حالة اختفاء قسري خلال عام 2014، أي ضمن شريحة قليلة من بقايا سوريين يسكنون في مناطق سيطرة النظام بعد تهجير القسم الأعظم منهم.
وتحظر القوانين الدولية حالات الاختفاء القسري، وتعتبرها جريمة حرب.
ويقول ناشطون إن نظام الأسد تعمّد اعتقال السوريين خاصة الشباب منذ بدء الثورة، مع إصراره على التكتم حول مكان وجوده، لأسباب كثيرة أهمها النيل من معنويات أهله والتلاعب بأعصابهم، إضافة إلى فتح الباب لمخابراته وسماسرتهم للمتاجرة بأوجاع الأهالي من خلال الابتزاز تارة ودفع الفدية تارة أخرى.
وسبق أن نشرت “زمان الوصل” نبأ عن إطلاق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” محرك بحث يضم أعدادا كبيرة من المعتقلين السوريين في سجون نظام بشار الأسد منذ انطلاق الثورة، يتجاوز عدده 100 ألف.
كما “أتمتت” الشبكة أيضا خدمة لتوثيق المعتقلين، متضمنة معلومات عن اسم المعتقل وتاريخ مولده، مرفقة ذلك بثلاث نماذج استمارات، هي: استمارة التعذيب، استمارة الاعتقال التعسفي، استمارة اختفاء قسري.
مهند صالح
مهند الصالح

 

 

نواف قوجا . مفقود
نواف قوجا

 

 

وائل حاج قاسم
وائل حاج قاسم

 

 

وليد نورالله .
وليدنورالله

 

 

مصطفى حاج عمر (السبع )

 

معتز درويش
معتز درويش

 

-(1)-
معتز قصدير

 

مفقود .
محمد حاج علي (البديوي )

 

. مفقود . عامين على اختفائه
مزاحم نجيب

 

محمود الجندي 2
محمود الجندي

 

محمد فؤاد حبيب
محمد فؤاد حبيب

 

محمد سنكري

 

محمد ابراهيم اليسير

 

كمال طيفور . عامان
كمال طيفور

 

محمد داوود
محمد داوود

 

محمد سعيد نجار . مفقود . ثلاث سنوات
محمد سعيد نجار

 

فراس عبدالعال .
فراس عبدالعال .

 

فراس سنكري
فراس سنكري

 

عمار يونس
عمار يونس

 

فراس مرعب
فراس مرعب

 

فراس سنكري
فراس سنكري

 

عماد الزيات
عماد الزيات

 

عماد اليسير
عماد اليسير

 

عمار فندو
عمار فندو

 

عمار محمد فرج
عمار محمد فرج

 

عماد الزربا

 

علي حاج علي مفقود
علي حاج علي

 

علاء طيفور
علاء طيفور

 

علاء النوري . ثلاث سنوات
علاء النوري

 

عبدالله طيفور 2
عبدالله طيفور

 

عثمان فرج
عثمان فرج

 

عدنان عبيد .
عدنان عبيد

 

سمير عبيد
سمير عبيد

 

سليم قوجا
سليم قوجا

 

سعد سليم زكريا
سعد سليم زكريا

 

ربيع داوود
ربيع داوود

 

عبيدة شعبان
عبيدة شعبان

 

حسن حسن
حس حسن

 

رامي خالد بيطار
رامي خالد بيطار

 

رامي معراوي مفقود
رامي معراوي

 

ربيع العجيل
ربيع العجل

 

أيمن محمد ديب حسين (1)
أيمن محمد ديب حسين

 

أنس صباح الشغري
أنس صباح الشغري

 

أحمد عبدالله عيطة
أحمد عبدالله عيطة

 

احمد زرابة
احمد زرابة

 

أحمد ديب
احمد ديب

 

 

أحمد الشيخ
احمد الشيخ
أحمد بصيص
احمد بصيص

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.