تحرير حلب يعني إسقاط النظام

0

من صحيفة التايمز اخترنا لكم تقريراً نشرته الصحيفة اليوم يتحدث عن معركة تحرير حلب ثاني أكبر مدينة في سوريا لنتابع معاً ما اورده التقرير:

إن معركة حلب “مصيرية” لنظام الأسد، مشيرا إلى أن نتائجها ستحدد قدرة النظام على البقاء أو السقوط.

وقالت “التايمز” في تقرير لها إن الثوار السوريين حشدوا كل ما لديهم في الهجوم الذي يسعى لكسر الحصار عن المدينة، في لحظة وصفتها بـ”المحورية”.
وأوضحت الصحيفة أن مصير ثاني أكبر مدينة في سوريا “عاطفي جدا ومصيري” لاستمرار المعارضة، فبدون حلب ستخسر المعارضة كل مواقعها المدنية الأساسية، وستصبح حركة ريفية، مضيفة أن “هذا سيضعف موقفها في أي مبادرات سلام مستقبلية، وسط ادعاءات الأسد أنه يسيطر على كل المواقع الأساسية”.

وإذا سقطت حلب، فسيتبعها حملة ممنهجة لإعادة احتلال الحدود التركية، كما حصلت الحملة المشابهة خلال أعوام 2012–15 لقطع حركة التمرد غرب البلاد، عبر تجويعهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن النظام السوري استغرق ثلاثة سنوات لحصار حلب، حتى تمكن أخيرا من قطع طريق “الكاستيلو” الرئيسي، وبدء الثوار لمحاولات استعادته.
وترافق ذلك مع تحويل “جبهة النصرة” اسمها إلى “جبهة فتح الشام”، وانفصالها عن “تنظيم القاعدة”، في حركة “تعني للغرب أقل بكثير مما تعني للثوار”، بحسب “التايمز” التي قالت إن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع للشك بأن النصرة فكت اعتقادها بأفكار القاعدة، رغم سعيها للاندماج داخل الثورة كـ”أبناء سواريا”.

وتظل الجبهة القوة العسكرية الأكبر ضمن الثوار، حيث يقود انتحاريوها وانغماسيوها الهجوم على مواقع النظام حول حلب.

وقال الباحث تشارلز ليستر، المختص بالشؤون الجهادية، إن إعلان الأسبوع الماضي من جبهة النصرة فك ارتباطها بالقاعدة قد يعني تكاملا آخر أكبر مع تنظيمات إسلامية متششدة، موضحا أن “الأمر سيتطلب بعض الوقت ليبدو بشكل عام، وسيكون محدودا بوحدة الحركات الجهادية الصرفة قبل الاندماج بالفصائل الأخرى”.

وأوضح جوشوا لانديز، الأكاديمي في جامعة أوكلاهوما، أن “الثوار ليس لديهم خيار سوى العمل معا”، متابعا بقوله إن “ما رأيناه العام الماضي هو أن المسلحين بدؤوا بالتعان مع النصرة، وهو ما سيزداد الآن، وسط تراجع الكثير من داعمي الثوار”.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!