طلبة سورية.. تفوق رغم الألم

خاص بالأيام _ اعداد: الاء محمد

لا يمكن للحرب واللجوء أن يقفا في وجه التميز والتفوق، فهاهم هم شباب سوريا وشاباتها يتفوقون في الجامعات والمدارس العربية والعالمية.

فقد توالت نجاحات الطلبة السوريين في سوريا و مختلف البلاد منها الأردن ومصر والامارت والمانيا وغيرها من الدول، واستطاعوا بذلك اثبات وجودهم وقدرتهم على التميز رغم الألم والمعاناة التي تعيشها بلدهم الأم سوريا.
ومثال على التفوق، فقد منحت جامعة القاهرة “كلية الحقوق “الأخوين حمود وموسى شبلاق من محافظة درعا درجة الماجستير في الحقوق في يوم واحد.

كما حصلت الشابة هاجر قطيفان على المرتبة الأولى في الثانوية العامة قسم العلوم على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة وكان معدلها 99,9%.

استطاعت هاجر رغم مسؤوليتها عن رعاية أبويها المرضى واخوتها الصغار، أن تحصل على نتيجة استثنائية.

ومن قرية متواضعة في سوريا طفلة هربت من جحيم براميل الأسد مع عائلتها إلى دولة البحرين..لتبدأ هناك رحلتها مع التفوق، حيث تفوقت أسماء خالد شريتح في جميع المواد وتم تكريمها من إدراة المدرسة، كما هو حال الطفلة زينا الصفدي التي تفوقت في المرحلة الابتدائية في مدرستها في الجزائر.

أما نور ياسين قصاب وهيثم الأسود فقد تفوقو في تحصيلهم العلمي والدراسة في بلدان لا يتقنون لغتها، وأفادت الإذاعة الرسمية الألمانية أن طالبة سورية “نور ياسين قصاب” حصلت على معدل كامل في الثانوية العامة “البكالوريا” في المانيا.

ولا بد من ذكر نجيب ورد الذي أبهر الألمان بذكائه وتفوقه، ونقل إلى مدراس المتفوقين في ألمانيا.

وهؤلاء المتفوقين هم قليل من كثير من الطلبة الذين تفوقوا ولم يسلط عليهم الضوء، هم فخر لبلدهم.
هؤلاء هم مثال الانسان السوري الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل أن يحقق مطالبه، لم يجعلهم الألم يعجزون عن تحقيق أحلامهم.

ولا ننسى.. هناك في الداخل السوري لم تتسنى لهم فرصة لتحقيق احلامهم واكمال دراستهم، حرمهم منها نظام الأسد حيث قام بقصف المدارس وحرقها، واعتقال الطلبة من الجامعات.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل