المؤامرة الروسية الأمريكية على ثورة الشعب السوري

0

التفاهم الروسي الأميركي
أن الرئيسين أوباما وبوتين قد اتفقا على اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء الصراع في سوريا. ويتولى الإشراف على صياغة هذا الاتفاق أو “التفاهم السري”وزيري خارجية البلدين، كيري ولافروف، لكن العمل على التفصيلات أوكل إلى مبعوثي البلدين، الموفد الخاص للرئيس الأمريكي للتحالف الدولي ضد “داهش”، بريت ماكغورك، ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص إلى المنطقة،
“المكونات الرئيسة للاتفاق”، وذكر منها:

تستخدم أمريكا وروسيا ثقلها الاقتصادي والسياسي والعسكري لدفع حلفائها للاصطفاف وراء توافق أوباما بوتين وما يقررانه تجاه سوريا. وبالنسبة لواشنطن، هذا يعني الضغط بشدة على تركيا ودول الخليج، وخصوصا السعودية، في حين ستستخدم موسكو نفوذها لإلزام حلفائها في دمشق وطهران.

تستعرض القوات الروسية والأمريكية عضلاتها العسكرية ضد الأطراف التي ترفض الخضوع للاتفاق أو تعمل على إسقاطه. وفي هذه النقطة، اختلف المبعوثان الأمريكي والروسي حول قائمة الثوار المقبولين، واتفقا على ما يلي، وفقا لنشرة “ديبكا”:

اتفق المفاوضون الروس والأمريكان على تغاضي موسكو عن دعوة جيش الإسلام، المدعوم سعوديا، على أن تسمح واشنطن لموسكو بحجز مقعد على طاولة التفاوض لوفد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي. ويتحمل الروس العبء الأكبر في التنفيذ، ذلك أن حضورهم العسكري المكثف في سوريا يتيح لهم التعامل مباشرة مع القوى الثورية المحلية في مناطق عديدة وإجبارها على الرضوخ.

 كما اتفقت موسكو وواشنطن
على أن لا يُسمح للأسد أو أي من أقاربه البارزين بالترشح للانتخابات الرئاسية القادمة التي تلي المرحلة الانتقالية، ولا بتولي مناصب عليها في النظام القادم.

و إن مخطط موسكو لتقوية جيش النظام جاهز لاستبدال الأسد وزمرته بنظام عسكري قوي يمنع البلد من الانهيار.

لضمان وتأمين استمرار إدارة الأوضاع في العاصمة دمشق، اتفق الروس والأمريكيون على الاحتفاظ بالهيكل العام للنظام العام وتسليمه لمن يخلفه في الأذرع العسكرية والأمنية والاقتصادية وأن تكثيف التدخل العسكري الروسي وتعزيز الوجود الأمريكي، بإنشاء قواعد عسكرية في شمال سوريا، موجه، في بعض جوانبه، لدفع ودعم وتأمين اتفاق إنهاء الصراع واستعراض العضلات العسكرية في وجه معترضيه ورافضيه. وتحدث التقرير عن أنه الروس والأمريكيين اتفقوا على أنه لا مجال لتركيا ودول الخليج بالتلاعب بالاتفاق والمناورة. وطلبت واشنطن من دول الخليج بوقف أي دعم عسكري لبعض مجموعات الثوار، وفقا لما أورده التقرير.

كما تشترك واشنطن وموسكو في رؤية واحدة بخصوص الموقف من تركيا في هذا الصراع، فبعد خمس سنوات من التدخل في شمال سوريا فإنه من الضروري إبعاد أنقرة عن العملية السياسية والعسكرية لحل الصراع في سوريا.

واتفقا بشأن التضييق على التدخل التركي في شمال سوريا لمنع التهديد الكردي بـ”إنشاء كيان مستقل”، وسمحوا له بالتدخل في وقف التهديد الكردي السوري في غرب الفرات )كوباني – عفرين( ولكن ليس في شرق الفرات في الحسكة والقامشلي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!