إنفاق دول الشرق الأوسط على تقنية المعلومات سيرتفع بـ2016

0

قالت مؤسسة الدراسات والبحوث العالمية “غارتنر”، إن دول منطقة الشرق الأوسط ستشهد ارتفاع معدل الإنفاق على تقنية المعلومات 3.7% خلال العام الجاري، ليصل إلى 212.9 مليار دولار مقارنة بعام 2015، بسبب ازدهار الأعمال الرقمية، وانتشار رقعة التواصل.

وقال نائب الرئيس للبحوث العالمية في “غارتنر”، بيتر سندرغارد في مؤتمر صحفي عقده في دبي الأحد: “نشهد نمواً وسيناريوات إيجابية لقطاع تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط، على رغم عدم الاستقرار الاقتصادي في الأسواق العالمية”، مشيراً إلى مواضيع التواصل والعلاقات والخوارزميات التي تحدد مستقبل الأعمال.

وأضاف أن “الصناعات تعيد تسليط الضوء بدرجة كبيرة على توليد وسائل تنمية اقتصادية جديدة تتخطى حدود صناعة النفط، مع تعميق العمل بمبادرات المدن الذكية، وتبني تقنيات إنترنت الأشياء، التي تُعد من الأولويات القصوى لهذه المنطقة”، مشيراً إلى أن “الأولويات تجاه حكومات المدن الذكية في قطاعات التعليم والنقل والصحة والسلامة”.

ولفت إلى أنه مع بلوغ حصة الأجهزة نحو 19% من الإنفاق الإجمالي على تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط، تظهر الكمبيوترات اللوحية وأجهزتها زخماً خلال الفترة الزمنية المتوقعة”، إذ يُتوقع أن “تصل قيمة مبيعاتها إلى نحو 8 مليارات دولار هذه السنة، وتخطيها عتبة 10 مليارات دولار بحلول عام 2018، فيما ستنمو مبيعات الهواتف النقالة من نحو 30 مليار دولار هذه السنة، إلى نحو 37 ملياراً عام 2019”.

وفي ظل مضاعفة خدمات تقنية المعلومات الإنفاق على قطاع البرمجيات خلال العام الحالي، ستمثل خدمات تقنية المعلومات للشركات 84% من قطاع الخدمات، أما على مستوى قطاع البرمجيات، فستمثل برمجيات تطبيقات المؤسسات أكبر معدل نمو خلال الفترة الزمنية المتوقعة ومع ذلك سيتصدر قطاع برمجيات البنية التحتية معدل الإنفاق بالدولار.

وتظهر التوقعات استقرار نمو سوق مراكز البيانات في شكل نسبي خلال هذه السنة، ويشمل هذا القطاع معدات الشبكات الخارجية، ومراكز التخزين القائمة على وحدات التحكم الخارجية والخوادم والاتصالات الموحدة.

وسيدخل مليون جهاز جديد إلى شبكة الإنترنت على مدى خمس سنوات في أنحاء العالم كل ساعة، حيث ستعمل هذه الوصلات الشبكية على خلق بلايين العلاقات الجديدة غير المدفوعة بالبيانات فحسب، بل بالخوارزميات أيضاً.

ولفت سوندرغارد إلى أن “البيانات بطبيعتها صامتة ولا تقوم بأي شيء على أرض الواقع، إلا إذا استُثمرت بالشكل الأمثل وتم التعامل معها بالشكل الصحيح، إذ عندما تكمن القيم الحقيقية في الخوارزميات، فهي تقوم بتحديد طبيعة العمل، حيث تعد الخوارزميات الديناميكية والتفاعلية جوهر التفاعلات الجديدة للزبائن”.

وقدم أمثلة حية على مثل هذه الخوارزميات، مثل خوارزمية شركة “أمازون” التي تحافظ على تشاركية الزبائن ومعدلات شرائهم، وخوارزمية “نيتفليكس التفاعلية” المصممة على مفهوم التعهيد الجماعي، ما يدفع الأشخاص الى متابعة المشاهدة، وخوارزمية “ويز”، التي توجه الآلاف من سيارات التحكم الذاتي على الطرقات.

 

المصدر: الخليج اونلاين

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!