المذهب الشيعي و المسيحية

2

خاص بالأيام|| بقلم: جميل عمار

لعدة عقود مضت كان شيعة ايران يختلفون عن شيعة العرب في العراق و سوريا و اطراف الجزيرة العربية الا ان استطاعت ايران أن تستأثر بالقيادة الروحية للشيعة وتختطفهم فاصبح المرجع الاعلى ممثلا بالولي الفقية حكرا على الايرانيين و اصبحت المراجع الشيعية العربية تلتزم بالصمت في حالة بروز اي خلاف او تناقض يمس العقيدة من وجهة نظرهم او الامن الوطني أو القومي حتى وان طالته توجيهات المرشد الاعلى.
المذهب الشيعي الايراني بالتحديد هو اقرب للديانة المسيحية من الاسلام فمنصب الولي الفقية يماثله بابا الفاتيكان قبل ان تعزل الكنيسة كانت سلطة بابا الفاتيكان تشبه الى حد كبير سلطة المرشد الاعلى و الولي الفقية وهذا المنصب الروحي لا وجود له لدى المذهب السني.
كما أن القديسيين بالديانة المسيحية يشابه الشخصيات الديانية عند الشيعة التي يطلق عليهم اية الله
القصص التي يرويها المسيحيون عن القديسيين و الظهورات الخاصة بهم تتطابق مع روايات الشيعة عن معجزات ال البيت
وهنالك الكثير و الكثير من نقاط التشابه بين العقيدتين الى حد يؤكد ان التشيع الايراني ( الصفويين ) تأثروا كثيرا بالديانة المسيحية.
المهم من استعراضنا هذا هو البحث عن سبب تجاهل الغرب للارهاب الايراني ( الشيعي ) و التركيز على التطرف السني فقط تبعا لزعمهم ….. اذن التشيع هو الابن الروحي للتبشير و الاثنان يغرفان من جردل واحد
هذا يفسر تجاهل المجتمع الدولي للتطرف الشيعي و التركيز على التشدد السني.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!