أهالي سراقب يقطعون الطريق المقرر لإخلاء بلدتي الفوعة وكفريا

0

  من صحيفة فرانس 24

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن احتجاجا قام به العشرات من الشبان من بلدة سراقب قاموا بقطع طريق كان من المقرر أن تستخدم لإجلاء مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب والتي يسيطر عليهما النظام، وهو ما تسبب في تأخير إخراج المدنيين . وكان الاتفاق الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة وإيران ينص على وقف إطلاق النار وإجلاء 10 آلاف مدني وانسحاب المسلحين من الزبادي إلى إدلب.

تسبب احتجاج لعشرات الشباب اليوم السبت في تأخير عمليات إخراج المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب اللتين شملتهما هدنة مدتها ستة اشهر في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “عشرات الشبان من بلدة سراقب قطعوا الطريق التي كانت ستستخدم لإخراج المدنيين من الفوعة وكفريا” اللتين يسيطر عليهما النظام في محافظة إدلب الشمالية الغربية.

وأعلن عن اتفاق هدنة في ثلاث بلدات سورية يشمل وقفا لإطلاق النار وإخلاء المدنيين والمسلحين، بإشراف الأمم المتحدة ووساطة إيرانية. وبدأ ظهر الأحد العمل بوقف إطلاق النار في مدينة الزبداني في ريف دمشق المحاصرة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين وحزب الله، وفي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل فصائل إسلامية بينها جبهة النصرة في محافظة إدلب (شمال غرب). وتضمن الاتفاق انسحاب المسلحين من الزبداني إلى إدلب مقابل إجلاء عشرة آلاف من المدنيين من الفوعة وكفريا. وكان من المقرر إخراج المدنيين اليوم السبت الا انه تأجل لغد أو بعد غد، بحسب المرصد.

وقال المرصد إن الشباب تظاهروا “احتجاجا على اتفاق كفريا والفوعة والزبداني، الذي لم يشمل سراقب، فيما احتج بعضهم على الهدنة كاملة”. من ناحية أخرى قال المرصد إن سبعة مواطنين معظمهم من الأطفال، قتلوا جراء قصف بصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض من قبل قوات النظام على منطقة في حي الوعر. وأضاف أن عدد القتلى قد يرتفع بسبب وجود عشرات الجرحى بينهم أطفال.

أ ف ب

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!