في العيد.. أسواق درعا امتلأت بضائع وخلت من الزبائن

اعداد : يعرب عدنان

يعود العيد إلى محافظة درعا، ولكن أسواق العيد هذه المرة تكاد تخلوا من المشترين، والوضع الاقتصادي للأهالي يحول دون إحساسهم ببهجة العيد.

فهذا العيد هو العيد العاشر الذي يمر على المحافظة منذ بداية الثورة، أسواق محافظة درعا تخلوا من الزوار وأغلب المحال مغلقة، وذلك بسبب غلاء معظم السلع إن وجدت، بالإضافة للوضع الاقتصادي الصعب للأهالي بسبب تزامن العيد مع بداية العام الدراسي الذي حمل الأهالي أعباء إضافية، وانشغالهم بتأمين المحروقات أو الحطب للتدفئة في فصل الشتاء الذي بات على الأبواب أيضاً.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع أحد تجار مدينة “الحراك” أكد أن حركة التسوّق هذا العيد كانت الأضعف بالمقارنة مع الأعياد السابقة، وأن الأسعار تعتبر الأكثر ارتفاعا بسب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، والتكاليف العالية الذي يدفعها التاجر حتى تصل البضائع.

وأضاف بأن حواجز قوات النظام المنتشرة تقوم بأخذ مبالغ كبيرة مقابل السماح للبضائع بالدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، وإن حالة من الإحباط تسود الشارع أثرت على حركة الأهالي، حيث باتوا يخافون من الأسواق لأنها تعتبر هدفاً أساسياً لقوات النظام، فخلال الأشهر القليلة الماضية ارتكبت قوات النظام أكثر من مجزرة في الأسواق، آخرها الاسبوع الماضي في مدينة بصرى الشام راح ضحيتها خمسة وعشرون قتيلاً وعشرات الجرحى.
كلنا شركاء _

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.