جيش الإسلام ينهض من سباته ويسحق قوات الأسد في ريف دمشق

إياد كورين – خاص  بالأيام 13/9/2015

عاد جيش الإسلام  ليهلب المعارك في ريف دمشق من جديد، في معركة أطلق عليها (الله غالب)،  وحققت نتائج كبيرة على الأرض؛ في هزيمة قوات الأسد، حيث سيطرت فصائل جيش الإسلام على (تل كردي) والمواقع المحيطة بسجن النساء،  كما شن جيش الإسلام  هجوما على المنطقة العسكرية الجبلية،  التي تحاصر منها قوات الأسد غوطة دمشق من جهة القلمون الغربي،  ليتم السيطرة على هذه المنطقة بالكامل، بعد تحريرها من قوات الأسد بما فيها من  قطعات وثكنات وهي ((قيادة الأركان الاحتياطية والسيطرة على الأنفاق المخدمة لها – كتيبة المدفعية-نقطة كازية الأمان بالله – حاجز شركة جاك – نقاط تله نمر كاملة – حاجز شركة الخراساني – تجمع شركة بيجو وليفان
حاجز شركة قاسيون – قطاع حبق – مباني مؤسسة العمران – مستودعات الاسمنت العسكرية- مكسرة رياض شاليش – مجابل ذو الهمة – وحدة المياه – حاجز شركة جيمس – نقاط كازية رحمة- شركة الكهرباء – الإدارة العامة للبناء – تجمع أبنية الخبراء الروس – فرع الأمن العسكري كاملاً – كتلة الأشغال العسكرية – حاجز شركة شيري – حاجز السكر – برج العظم بالإضافة لبعض المراصد الهامة))، كما تم اغتنام  عدد من الأسلحة الثقيلة والذخائر المتنوعة، وقتل العشرات من قوات الأسد، فيما لاذ بعضهم بالفرار، هربا من هجوم جيش الإسلام، كما استطاع جيش الإسلام اسر  عدد من الضباط برتب عالية، وتدمير أسلحة و مجنذرات خلال هذه المعركة والتي كانت تقصف مناطق الغوطة طيلة الثلاث سنوات الماضية.
كما فرض الثوار سيطرتهم على اوتستراد حمص-  دمشق بالكامل
وجاء في بيان لجيش الإسلام تأكيده عن تحرير هذه لمناطق.
معركة (الله غالب ) إنها أدت إلى سحب عدد كبير من قوات الأسد المتواجدة في الزبداني باتجاه ريف دمشق؛ لتصد هجوم جيش الإسلام الذي يزحف شيئا فشيئا ويسيطر على نقاط جدد كل ساعة.
كما طالب جيش الإسلام-  ثوار الزبداني، لانتهاز هذه الفرصة وان يهجموا هجمة رجل واحد على من بقي  من قوات الأسد في الزبداني، لسكر الحصار المفروض عليهم، وقلب طاولة المفاوضات مع إيران بفك الحصار عن الزبداني عبر استغلال  معركة جيش الإسلام في ريف دمشق.
وان” قوات الأسد ومن خلفها إيران وحزب الله لا تنفع معهم إلا لغة القوة” حسب تعبير قائد أركان جيش الإسلام
يذكر أن معركة (الله غالب) شكلت ضغطا كبير على قوات الأسد بسحب عدد من القوات في الزبداني وأيضا لأول مرة تقلع الطائرات من مطار حماه واللاذقية  باتجاه ريف دمشق لتشارك في صد هجوم جيش الإسلام على قوات الأسد

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل