نظام الأسد ينتقم من صمود ثوار الزبداني باحتجاز المدنيين وتهجيرهم

0

خاص للأيام | أحمد سلوم
ما زال نظام الأسد يستمر في مواصلة سياسة التهجير القصري لأهالي منطقة الزبداني مع استمراره في القتل والتدمير للمدنيين المتواجدين في المنطقة.
حيث افاد مدير المكتب الطبي في مدينة الزبداني “عامر برهان” لجريدة “الأيام” اليوم بأن عناصر نظام الأسد المتواجدين على حاجز فلوريدا الواقع على طريق الزبداني يقوم باحتجاز كل من هويته مكتوب عليها “زبداني” ويتم ترحيله إلى بلدة مضايا, مشيرا إلى عدم استثناء لا طالبا ولا امرأة ولا شيخا كبيرا.
وأوضح “برهان” أن جيش الأسد وميليشيات حزب الله لا تزال تهجر أهالي الزبداني من مناطق نزوحهم كبلدة بلودان والمعمورة والانشاءات بعد جعل بلدتي مضايا وبقين معتقل كبير يتم فيه التجويع والقصف والقنص, مضيفا انه يوم امس واليوم هجر 150 عائلة من بلودان والمعمورة إضافة لباقي العائلات التي تُهجر منذ أكثر من شهر كورقة ضغط وانتقام من صمود ثوار الزبداني في وجه الحملة الشرسة التي يقودها ميليشيا حزب الله للسيطرة على مدينة الزبداني.
وأكد مدير المكتب الطبي بان الثوار والأهالي في مدينة الزبداني ما زالوا يملكون ايمانهم, صامدون في وجه الظلم والطغيان بوجه ألة حرب لم توفر أي نوع    من الأسلحة الخفيفة والثقيلة إلا واستخدمتها ضد هذه القلعة الحصينة بعزيمة أبناءها.                                                                                       
ودعا “برهان” لمؤازرة ثوار الزبداني الذين يدافعون عن سوريا الحرة ضد التمدد الايراني.                                                                          
وأنهى “عامر برهان” حديثه للأيام بكلام يدل على العزيمة والقوة والاصرار في مواصلة ما بدأه الشعب السوري حيث قال :                                   
مهما تمادت عصبة الأنذال ” لن يشعر الأحرار بالإذلال
في كل يوم نستزيد ضراوة لن نخضع بالعنف والأهوال
لن يستطيع القهر سد طريقنا بالقصف والتجويع والإنزال
قنص البراءة في الشوارع خلسة ” يا ويح من يجني على براءة الأطفال
حبس الأسود لن يميت جهادها خلف الأسود عصبة الأشبال “
في كل شبر من رباطك يا وطني دم يضيء الدرب للأجيال “
وفي كل شبر من ربوعك مدينتي كتيبة من خيرة الأبطال “
شجب المجازر في المحافل خدعة ” لا تنطلي إلا على الجهال
لا تطمعي يا أمتي في ظالم قد باعنا الأفعال بالأقوال “
لا تخضعي يا أمتي لحاكم في موكب نراه في الأذيال
سيري إلى النصر العزيز بقوة لا تحفلي بالهم والأثقال

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!