لقاءات على هامش الدورة الـ70 تحدد مسار التسويات

0

من صحيفة المستقبل اللبنانية اخترنا لكم اليوم هذا المقال للكاتبة”ثريا شاهين “
اهم النقاط التي وردت :

تعوّل مصادر ديبلوماسية بارزة، على اللقاءات والاجتماعات الدولية التي ستنحصر في النصف الثاني من ايلول المقبل على هامش افتتاح أعمال الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
الملف السوري سيكون في طليعة المباحثات الدولية واللقاءات التي ستحصل ستحدد المسار الذي سيسلكه وضع سوريا وكيفية ذلك، المشاورات الدولية ـ الاقليمية حول سوريا تحصل على مستويان اثنين، الاميركي ـ الروسي ـ السعودي ـ الايراني، ثم تحرّك ستيفان دي ميستورا للحل، والذي لا يستطيع وحده صناعة الحل السوري.
اي اتفاق دولي اقليمي حول سوريا، ستكون لـ دي ميستورا فرصة العمل لإرسائه على الأرض وتحقيق تنفيذ آلياته.
المعارضة السورية لا تزال مشتتة على الرغم من المكاسب التي حققها جيش الفتح على الارض. في لقاءات موسكو كانت تطغى المعارضة القريبة من النظام. وكل الاجتماعات التي تحصل لا تنضوي تحتها كامل أطياف المعارضة.
حصل تقدم على الارض، لكن الدول الداعمة لها لديها مشاكل مع بعضها. حصلت بعض التفاهات لكن لا يزال الأمر يحتاج الى أكثر من ذلك. المصادر تتوقع اطلاق مرحلة جديدة من العمل للحل في سوريا على هامش الدورة الـ 70.
دي ميستورا كان تحدث عن ضرورة تشكيل مجموعة اتصال دولية حول سوريا، قد يكون ذلك مفيداً وينطلق من نيويورك، ومثلما حصل تفاوض بين المجموعة الدولية الـ 5+1 مع ايران.
قد تتشكل مجموعة مشابهة تحاول العمل والضغط من اجل الحل في سوريا، على ان تنضم اليها دول المنطقة. ومن الصعب منذ الآن وصاعداً ان تبقى ايران خارج اي مجموعة دولية تعنى بالحلول في المنطقة.
الاتفاق النووي سيكون محور بحث في ضوء اقراره المرتقب لدى الكونغرس لكن للاتفاق مساراً تنفيذياً. ولبنان سيكون حاضراً في الدورة ومن المواضيع التي ستتخذ اولوية في البحث على هامش اعمال الدورة، موضوع اليمن ، وحيث ستتكشف بعد تلك المباحثات توجهات الأحداث في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!