جثث لمقاتلين حزب الله تصل الضاحية الجنوبية قادمة من الزبداني

 اعداد :وليد الأشقر:

مرّ أمس الجمعة، الحادي والعشرين من آب-أغسطس، عصيباً على ذوي عناصر ميليشيا “حزب الله” اللبناني المقاتلين في مدينة الزبداني، حيث اعترفت وسائل إعلام الحزب بتشييع ستة من مقاتليه الذي قتلوا على يد ثوار الزبداني في ريف دمشق.

وقالت وسائل إعلام تابعة للحزب إن بلدة القصر في قضاء الهرمل شيعت شاباً قضى في صفوف الحزب خلال القتال في الزبداني، وهو “سليمان حسن جعفر”، 17 عاماً، كما شيعت بلدة “سرعين الفوقا” في قضاء بعلبك الشاب “علي خضر الوز” الملقب بـ”ساجد”.

وفي تمام الساعة السادسة من مساء الجمعة شيعت بلدة “اللبوة” في قضاء بعلبك أيضاً المقاتل “ميثم محمّد العايق”، وتم تشييع “محمّد جودات جمعة” الذي يلقبه عناصر الحزب باسم “باقر” في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

كما أكدت وسائل إعلام الحزب مقتل “حسين محمود جابر” في الزبداني وقالت إنه سيتم تشييعه غداً السبت في بلدته “يانوح” الجنوبية، كما سيتم تشييع “محمد نعمة درويش” في بلدة “المجادل” الجنوبية أيضاً.

وكانت قد أعلنت ميليشيا “حزب الله” اللبناني، أول أمس/ الخميس، العشرين من شهر آب-أغسطس، عن مقتل أحد قياداتها المدعو “على خضر اللوز”، والمشهور بعبارته الطائفية “والله لنقتلهم حتى أخر سني كلب”، وذلك أثناء معركة “القصير” بريف حمص.

 

وأوردت مصادر حزب الله اللبناني الإعلامية، أن القتيل “اللوز” ينحدر من بلدة “سرعين” في البقاع، ولم يحدد “حزب الله” مكان مصرعه، واكتفى بالحديث انه سيتم تحديد يوم التشييع في وقت لاحق، في حين رجحت عدة مصادر عن مصرعه في الزبداني خلال الكمين الذي نصبه الثوار لمجموعة من الحزب والذي قُتل فيه ما يزيد عن عشرة من عناصره.

وقال “اللوز” عند دخول وسيطرة “حزب الله” على القصير بريف حمص آنذاك، إنهم سيقتلون كل أهل السنة، وإنهم سيذهبون إلى السعودية لاحتلال الكعبة المشرفة، متحدثاً أن “الكعبة لهم” وليست لأهل السنة.

كلنا شركاء

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.